Une page du livre de Nicolas Chahine PDF Print E-mail
User Rating: / 0
PoorBest 
Written by Nicolas Chahine   
Saturday, 27 April 2013 13:14

هذه صفحة من كتابي للتذوق:

 


مـن رام حبـل النـور حاك نـسيجه     حـبـلاً  الـى  آفـاقـه  قـد ارتـقـى


فتسلّقوا صوب السماء و شمسها     فلرُبَّ  طين  قـد  سـما  فـتسلّـقا


من قصّة إيكاريوس


ذكرها ثروت الخرباوي في كتابه
 "سرّ المعبد" عن الإخوان المسلمين

 


يا  ساكني  مصر  إنّا لا نزال على      عهد الوفاء و إن غبنا مقيمينا


هَلاَّ  بَعَثـتُمْ  لنا  مـن  ماءِ
 نَهـرِكُمُ      شيئاً  نَبُلُّ  به  أَحْشاءَ  صادِينَا


كـلّ  المـناهـل  بعد  النـيـل  آسـنة      مـا أبعـد النـيـل إلا عـن أمانـينا


لـم  تنأ عنه و إن فـارقـت شاطئه       و قـد نأينا و إن  كنّـا  مقـيمنـا



أحمد شوقي 16- 10 - 1868 = 13 – 12 – 1932


أمير الشعراء و شاعر الأمراء.

 


هجرت بعض أحبّتي طوعا لأني        رأيت  قلوبهم  تــهوى  فراقي


نـــــعم  اشــــــتـقـت  ولـــــكـــن        وضعت كرامتي فوق اشتياقي


أرغب  في  وصلهم  دوما ولكن        طريق  الذل  لا  تهواه  ساقي



أحمد شوقي

 


قُــمْ  لـلـمـعـلّم  وفّـه  الـتـبـجـيـلا        كـاد الـمـعـلّم أن يـكـون رسولا


أعلمت أشرف أو أجلّ مــن الذي        يبني و ينشئ أنـفسا و عـقولا



أحمد شوقي

 


لا تَقْنطي إنْ  رأيتِ الدِنّ  فارِغَةً         في  كـلّ  صيفِ  يَنْضُجُ العِـَنَبُ



سمعت د. جبران جبّور يرددها



أَغارُ عليكَ من عيني ومنِّي
      ومنكَ ومن زمانكَ والمكانِ

ولو أنِّي خَبَأْتُكَ في عيونـي
       إلـى يومِ القيامةِ ما كفانـي


ولاّدة بنت المستكفي
: ( قرطبة 994 -- 26 مارس 1091) أميرة أندلسية وشاعرة عربية من بيت

الخلافة الأموية في الأندلس
، ابنة الخليفة المستكفي بالله تعالى. اشتهرت بالفصاحة والشعر، وكان لها مجلس

مشهود في قرطبة يؤمه الأعيان والشعراء ليتحدثوا في شؤون الشعر والأدب بعد زوال الخلافة الأموية في

الأندلس
.


تشتهر ببيتين شهيرين من الشعر قيل أنها كانت تكتب كل واحد منهما على جهة من ثوبها:


أنــا  و  الله  أصــلح لــلمـعالي      و  أمشي  مشيتي  و  أتيه  تيها


أمكن عاشقي من صحن خدّي      و  أعـطي  قبلتي  من  يشتهيها

 




يا مَن غَدَوتُ بِهِ في الناسِ مُشتَهِراً      قَلبـي عَلَيـكَ يُقاسـي الهـَمَّ وَالفِكَرا


إِن غِبـّتَ لَـم أَلـقَ إِنساناً يُؤَنِّـسُـنـي      وَإِن حَضَرتَ فَكُلُّ الناسِ قَد حَضَرا


ابن زيدون أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون المخزومي الأندلسي، أبو الوليد المعروف بـابن زيدون


(394هـ/1003م في قرطبة[1] - أول رجب 463 هـ/4 أبريل 1071 م) شاعر أندلسي، برع في الشعر كما

برع في فنون النثر، حتى صار من أبرز شعراء الأندلس المبدعين، كما تميزت كتاباته النثرية بالجودة

والبلاغة، وتعد رسائله من عيون الأدب العربي.


ابن زيدون كان وزيرا، وكاتبا، وشاعر من أهل قرطبة، انقطع إلى ابن جهور من ملوك الطوائف بالأندلس،

فكان السفير بينه وبين ملوك الأندلس. اتهمه ابن جهور بالميل إلى المعتمد بن عباد فحبسه، فاستعطفه ابن

زيدون برسائل عجيبة فلم يعطف.


ويذكر الشاعر العراقي فالح الحجية في كتابه الموجز في الشعر العربي: (أحب ابن زيدون الشاعرة والأديبة

ولادة ابنة الخليفة المستكفي التي كانت تعقد الندوات والمجالس الادبية والشعرية في بيتها وبادلته حبا بحب وقد

انشد في حبها الشعر الكثير شعرا فياضا عاطفة وحنانا وشوقا ولوعة وولها الامرالذي جعلنا نتغنى في شعره

إلى وقتنا هذا وسيبقى خالدا للاجيال بعدنا حبا صادقا)

فهرب واتصل بالمعتضد صاحب إشبيلية فولاّه وزارته، وفوض إليه أمر مملكته فأقام مبجلاً مقرباً إلى أن

توفي بإشبيلية في أيام المعتمد على الله ابن المعتضد.


أضحى التنائي بديلا من تدانينا      و  ناب عن طيب لقيانا تجافينا


بنتم  و  بنّا  فما ابتلت جوانحنا      شوقا  إليكم  و  لا  جفّت مآقينا


يكاد  حين  تناجـيكم  ضمائرنا      يقضي علينا الأسى لولا تأسّينا


حالت  لبعـدكم  أيّامنا  فـغـدت      سودا و كـانت بكم بيضا ليالينا    

 

 

 


من آثاره غير الديوان رسالة في التهكم بعث بها عن لسان "ولادة" إلى ابن عبدوس وكان يزاحمه على حبها،

وهي ولادة بنت المستكفي. وله رسالة أخرى وجهها إلى ابن جهور طبعت مع سيرة حياته في كوبنهاغن وطبع
في مصر من شروحها الدر المخزون وإظهار السر المكنون.

 

 


فما
جال  في سرّي لغيرك خاطر         و لا قــال إلّا في هـواك لساني


يناجي الله.


أبو عبدالله حسين بن منصور الحلّاج 808 – 26-03- 922 م , 244-309 هجرية


صورة فنية لعملية إعدام الحلاج

 


كالعير فــي البيداء يقتلها الظما         و المــاء فوق ظهورها محمول


أبوعلي الحسن اليوسي 1040-1102هجرية رجل علم في فجر الدولة العلوية.


من فاته الحَسَنُ البَصْري يدركه      فليصحب الحسن اليوسي يكفيه. 


قال شعرا في مناقب شيوخه، اهتداء بسيرهم وسلوكهم، من ذلك قوله مخاطبا أبا عبد الله محمد بن أبي بكر

الدلائي المعروف بالمرابط.

يا أيها  الحب  الذي  ســأقول       قولا إليه مجـازه مقبـــــــــــــول

إني لأصبحت منك كمــا أتـى      شعـر  قديم  لفظه  معســـــــــول

وأشد ما لاقيت من ألم الهوى      قرب الحـبـيـب ومــا إليه سبيـــل



إن الزمان الذي أولاكم نعما     هوالزمان الذي نرجو به نعما


بيت كنت أسمع أنسطاس بك و حنّا بك يرددانه و لم أعثر رغم طول البحث على قائله.

 


نفيت عنك العـلا و الظرف و الأدبا       و إن خلقت لها إن لم تـزر حلبا


شـهباء  لـو كانـت الأحلام كــأس طـلا        في راحة الفجر كنت الزهر والحببا


لو ألف المجد  سفرا عن  مفاخره        لــراح يـكتب فــي عـنوانه حلبا



بشارة الخوري الأخطل الصغير بيروت
1885=1968

 


صـام و صـلّى لأمـر كـان  يـطـلـبه        و لما نال مطلبه لا صلّى ولا صاما



سمعت الأنبا شنودة يردده لطالب يسأله إذا كان صلّى سيساعده الله على النجاح.

 


وما الناس إلّا العاشقون ذوو الهوى         ولا خير فيمن لا يحب و يعشق



العباس بن الأحنف


القرن الثاني الهجري عاصر هارون الرشيد و لم يتكسّب لغناه الشخصي و عفّة نفسه من شعره

 

Last Updated on Friday, 10 May 2013 14:18
 

Promotion 1963

MLFcham Promotion 1963

Giverny - Mai 2004

MLFcham Giverny - Mai 2004

Athènes - Oct 08

MLFcham - Athènes - Octobre 2008

Promotion 1962

MLFcham Promotion 1962