الى عيون المقهورين الصاعدين على حبال الموت Les villes qui meurent par Charif Rifai + un lien vers un profil de cité vertueuse PDF Print E-mail
User Rating: / 1
PoorBest 
Written by Charif Rifai   
Sunday, 06 December 2015 11:25

 

lien vers un profil de cité verteuse:

http://mlfcham.com/index.php?option=com_content&view=article&id=1632:q-q&catid=334:amin-elsaleh-contributions&Itemid=2170

 

 

 


- أكْتُبُ شعرا للبحر حين يبتلع العابرين بين موتين
- أهذا ماتحسنه؟ 
- هذا ما لا يحسنه القاتل 
****

قال:
سأثبت لكم كم كنت محقاً
ثم نظر، َخجِلاً ،
الى عيون المقهورين الصاعدين على حبال الموت،
 
كان الحق هناك
هَلِعاً وثابتا كمالكِ الحزينْ  
****

قال : أنا مع السلمية
أجاب: أكان هناك  خيارات  آخرى؟
صحح: أقصد المدينة!
أجاب: كُلُّ المدنِ تتساوى حين تموت 

ولأن الأول كان يقصِدُ السلميتين، ارتأى الصمت
أما الثاني ورغم أنه بدا  متحفزاً بحزن،  فقد صمت أيضاً
ثم لاحظ كلاهما  أن ساعة الحائط تسير ببطء شديد  
***
حين نظر الى البحر 
شعر أن الموج يبصق على الشاطئ بازدراء
بقي هناك عامداً بانتظار المغيب،
اقتربت الحشرجات بإيقاع منتظم 
أو هكذا ظن عندما بدأ يضرب الرمل بقدميه
صرخ:
يا أيها الصاعدون على حبال الموت اعبروا الجرح!
ثم ضاع الصوت
وحده مالِكْ الحزين انتظر الصدى
وعودة الغياب
 

Last Updated on Friday, 11 December 2015 10:40
 

Promotion 1963

MLFcham Promotion 1963

Giverny - Mai 2004

MLFcham Giverny - Mai 2004

Athènes - Oct 08

MLFcham - Athènes - Octobre 2008

Promotion 1962

MLFcham Promotion 1962