Interrogations sur le laxisme des autorités égyptiennes .. PDF Print E-mail
User Rating: / 0
PoorBest 
Written by Mgr. Georges KHODR   
Wednesday, 12 January 2011 17:00

http://www.elaph.com/Web/NewsPapers/2011/1/623808.html?entry=homepagenewspapers

www.orthodoxonline.org


Courriel reçu en janvier 2001. par Mgr. Georges KHODR (Patriarche Orthodoxe)

 

 

 

Interrogations sur le laxisme des autorités égyptiennes et la faible intervention des hommes de religion pour calmer les tensions

 

 

 

 

Grandes lignes

X1

Interrogations sur le financement des attentats contre les chrétiens d’Egypte. L’auteur affirme que personne ne peut les détecter

X2

La décadence éthique est certaine. Elle seule peut expliquer les attentats contre les chrétiens.   Israël mis en cause à mi-mots

X3

Interrogations sur le laxisme des autorités égyptiennes. La peur des coptes qui sont un peuple pacifiste et patriote ne supporte pas le grattage.

X4

La haine des chrétiens dans la littérature

X5

Le monde arabe doit en finir avec la catégorisation par minorités. Nous sommes frères, non seulement en vertu de la religion, mais aussi par nature.

X6

Face à la peur du « peuple de la rue » du peuple de la rue d’à côté, les hommes de religion ont le devoir d’apaiser les tensions.


 

 

 

 

مقتل المسيحيين في مصر

لا إمكان لأحد أن يعرف من يموّل قتل المسيحيين في الشرق. الأمر على ضخامة وسياسة بحيث لا يقنعني ان هذه الجرائم يقوم بها أبناء الشارع يكفرون المسيحيين ولا يطيقون وجودهم. كما ان لا شيء يقنعني ان هذه الجرائم مجرد جرائم سياسية. هي خليط من سياسة لا أعرف طبيعتها وعمقها وبغض ديني واضح. ان ترد الأمر الى مجرد تحرك سياسي لا كراهية دينية فيه موقف سذاجة. كذلك ان ترد الأمر الى غضب ذي مصدر ديني لا يقنع. النفس الغاضبة لا تعبر عن هياجها جماعيا ما لم يحركها مدبرون أذكياء عائشون بالغضب أو بالسياسة أو بهما كليهما.
لا تكفيني كلمة تطرف أو عبارة حركات متطرفة. دائما كنا نعرف التطرف على مستوى الفكر كلاما أو كتابة ولكن هذا الهياج ما كان مدخلا الى الإبادة الجماعية. كان الناس يتساكنون حتى الصداقة ويظلون على آرائهم في ما يتعلّق بالديانة الأخرى ويحب المرء فيها ما يراه قابلا للحب ويقبل على ما يقبل ويهمل ما يهمل ولا يؤدّي هذا الى شجار ولا الى خصومة شخصية.

X2
نحن اليوم في حالة هبوط خلقي يفسر وحده النحر الذي يذوقه المسيحيون من العراق الى مصر واذا اتهمنا ان لإسرائيل ضلعا في المؤامرة أفليس من الضعف الخلقي ان يسلم هؤلاء الناس لها بلا رعاية ولا هداية. واذا غابت عنهم الهداية فحقنا جميعا ان نذكر المسؤولين عنهم بضرورة إحاطتهم بالهدى لئلا يعبثوا بالأرض ومن عليها ويتفشى أذاهم في الدنيا كلها ويبقى الموت وحده لغتهم. نحن من اجل سلامة عقولهم وقلوبهم لا نرضى لهم نفوسًا مجرمة اذ سنقول لهم دوما ان الإله الذي ندرك رحمته يحبهم كما يرحمنا وسنبقى نرفع شأنهم وندعم عزتهم ونريدهم على أرقى ما يكون عليه الإنسان المتحضر لنتعايش بالرفعة ولا يبقى احد من البشر تحت رحمة المجانين.
القتل الجماعي ليس مسألة داخلية حتى يقال لحبر من الأحبار كبير الا دخل له في التعدي على مؤمنين مجتمعين للصلاة. هل إبادة أقوام بسبب دينها شأن داخلي في بلد من البلدان ام هو فعلة إجرامية يقضي الضمير باستنكارها. والبلد لا يصبح بلدا سليما الا اذا تناغم مع الداعين الى حفظ الوجود. الى اين نحن ذاهبون بالمقاييس التي ورثنا منذ بدء الحياة الحضارية؟

• • •

X3

السؤال الذي يطرح نفسه بداهة هو لماذا استرخاء السلطات المصرية أمام استفحال الإجرام. هل الحكم مشلول حتى الخوف؟ الخوف ممن والأقباط شعب سلس، طيب، متمسك بطابعه الوطني تمسكا شديدا، ورع، مذهلة تقواه، ممحو من الوجود السياسي لا يُنتخب منه احد. القتل ليس مرده اذًا الى عيب في المسلكيات القبطية، الى ضعف في الولاء للدولة. لا حافز قابلا للتحليل السياسي الداخلي.
السؤال المطروح عليك في كل يوم هو هذا: هل يمتد هذا الذبح الى بلدان عربية اخرى فيها مسيحيون؟ الجواب الذي اميل اليه هو اني لا اخشى مذابح في لبنان وسوريا وفلسطين التاريخية مصدرها اهل البلد لأنهم يرتضون بعضهم بعضا بكل قناعة ويؤمنون بأنهم متكاملون حضاريا وموحدون معاشيا ويحسون انهم محتاجون بعضهم الى بعض وان اذواقهم الحياتية متقاربة جدا حتى التوحد. جلاؤنا أو اجلاؤنا لا ينفع احدا.

x4

مع ذلك ظني ان ثمة إمكانا لوجود قوى رهيبة متعاونة أو متلاقية ضدنا في وحدة الهدف أعني في الأقل تقزيمنا. الأذكى بين هذه القوى اسرائيل وعندها كراهية للمسيحيين خاصة صريحة في الأدبيات الصهيونية.
لا تكفي تدابير الوقاية للمصلين المسيحيين تحميهم عند اداء شعائرهم. هذه تدابير ممكن اختراقها ولا تستطيع الدول ان تجند الكثير من جنودها في سبيل هذه الحياة. كيف يصلي المواطن ان شعر بالحماية طوال صلاته؟ وهذا الخوف يثبت المسيحي انه يرث طمأنينته من الدولة أو من المواطن غير المسيحي ولا يستجديها لكونه مواطنا من الدرجة الاولى.
x5

يجب ان ينتهي العالم العربي من شعوره بوجود اكثرية وأقليات والأهم ان يموت عند المواطنين جميعا الشعور بأن فئة تحمي فئة. لم يوكل الله احدا بأحد. نحن جميعا متعاضدون متكافلون وإخوة ليس فقط بتفويض من الله ولكن بحق انساني ذي طبيعة مدنية لا دخل فيها لدين. الإنسان إنسان يولد مساويا للإنسان الآخر ويحاكَم اذا اعتدى عليه ويعتدي اذا ميّز نفسه عن الآخر ويدان أدبيا اذا جعل لنفسه كرامة تفوق كرامة الآخر.

• • •

X6

إزاء خطر اهل هذا الشارع على أهل الشارع الآخر لا بد لرجال الدين من كل فريق ان يرشدوا ابناء دينهم الى ما يقوله الله لهم بحيث يفهمون جيدا ان القتل مصيبة كبيرة والمعصية تدفعنا الى استمرارها وتعرضنا لإفناء الآخر.
أدعيتنا اليوم من اجل احبائنا في العراق وفي مصر كي يثبتوا في ايمانهم ويرجوا الى الله ان يجعل في قلوبهم الغفران من اجل الذين ذبحوا اهلهم لأنهم ما كانوا يعلمون ماذا فعلوا. انا اضم صلاتي الى صلاتهم كي لا يقيم الرب على قاتليهم خطيئة. هذه هي وصية الرب ونحن بها مقيدون. كذلك نرجو الى إلهنا ان يمنع كل ذابح من الذبح كما منع ابراهيم من قتل ابنه اسحق.
كل ذبيح من اجل الله يشهد للحق ويقيم في المجد الإلهي. لقد صاروا نورا لنبقى عازلين أنفسنا كليا عن البغضاء ولكن نتكلم عاليا عن عدالة قضيتنا وقضايا الآخرين ليصل الناس جميعا الى حرية ابناء الله في صفاء القلب. ألم تسمعوا قول الشاعر: "ما كان الصليب حديدا بل خشبا"؟ (*) نحن لا نعرض أنفسنا للصليب. نقبله اذا فرض علينا ولا نتذمّر. لكنا لا نرفض من احد خدمة يبديها لنا محبة بنا وحفاظا على شهامته. وكما نريد ان يرفع الظلم عنا نسعى ان نحرر كل مظلوم. نحن حلفاء كل المقهورين في الأرض. نحن معنويا مقتولون مع المقتولين ومناشدون العارفين والاتقياء من كل دين ان يحثوا العارفين والأتقياء من الدين الآخر ليظلوا اخوة، ويشعروا انهم واحد في انسانية راقية تبتغي الخير للجميع.

المطران جورج خضر     

 

(*) تصويب: الشطر مذكور بشيء من التصرف لذلك اقتضى التصويب:

قال أحمد شوقي:

يا فاتِحَ القُدسِ خَلِِّ السَيفَ ناحِيَةً"
                  
"لَيسَ الصَليبُ حَديدًا كانَ بَل خَشَبا

إِذا نَظَرتَ إِلى أَينَ انتَهَت يَدُهُ"
                   "وَكَيفَ جاوَزَ في سُلطانِهِ القُطُبا
عَلِمتَ أَنَّ وَراءَ الضَعفِ مَقدِرَةً"
                   "وَأَنَّ لِلحَقِِّ لا لِلقُوَّةِ الغَلَبا

                                  د.ماجدة خوري

 

Last Updated on Wednesday, 06 July 2011 13:39
 

Promotion 1963

MLFcham Promotion 1963

Giverny - Mai 2004

MLFcham Giverny - Mai 2004

Athènes - Oct 08

MLFcham - Athènes - Octobre 2008

Promotion 1962

MLFcham Promotion 1962