Espace adhérent

A la recherche d'une identité Par Saleh Darwich-commentaire de Hassan Zineddin PDF Print E-mail
User Rating: / 2
PoorBest 
Written by Saleh Darwich, Hassan Zineddin   
Friday, 05 December 2014 18:27

البحث عن هوية

 

من نحن في سوريا؟

أعادت الثورة السورية طرح موضوع الهوية التي طالما شغلتنا منذ انعقاد المؤتمر السوري العام سنة 1919، وإعلان تأسيس أول دولة عربية برلمانية في دمشق باسم المملكة السورية العربية، بعد انهيار الحكم العثماني. لم ير المؤتمر السوري يومها غضاضة بأن يتكلم في السياق نفسه عن الأمة العربية بمفهومها الواسع، بصفتها " أمة ذات وجود مستقل وقومية خاصة، لها الحق بأن تحكم نفسها بنفسها أسوة بالشعوب الأخرى..." ومن أن الثورة العربية قد قامت لتحرير الشعب العربي، ومن أن " أعضاء هذا المؤتمر... بصفتنا الممثلين للأمة السورية في جميع أنحاء القطر السوري ...أعلنا بإجماع الرأي استقلال بلادنا السورية بحدودها الطبيعية، ومن ضمنها فلسطين، استقلالا تاما...حتى تتمكن الأمة السورية العربية من الوصول إلى غاية الرقي، وتكون عضوا عاملا في العالم المدني." [1]

هنا، ربما من قائل، إن مفهوم الأمة يومها كان يختلف عن مفاهيمنا نحن لها الآن، فهناك في أدبياتنا الحالية مفهوم الأمة العربية بمفهومها الشوفيني لدى البعض، والشعب العربي في سوريا، والأمة السورية كما يفهمها القوميون السوريون بنزعتها الفاشية، ونداء شباب الثورة السورية: واحد، واحد، واحد، الشعب السوري واحد، ناهيك عن مفهوم غرب كردستان السوري لدى مواطنينا من الأكراد، ودولة داعش الاسلامية في الشام والعراق لما يدعونهم بالمتطرفين، وأتباع الاعتدال الاسلامي الذين ينادون بدولة سورية تعددية تعتمد الشريعة الاسلامية ناموسا لها، وتصورات لباقي الأقليات المذهبية والاثنية لما يجب أن تكون عليه سوريا الغد، عدا عن تشيّع الدولة الأسدية مؤخرا، وتخليها عن علمانية الدولة التي طالما كانت تتبرقع بها.

 

لكن، لنعد مرة ثانية إلى الوراء قليلا، لاستطلاع أمر تعدد الهويات، والانتماءات في سوريتنا الحبيبة، عسى أن نلم بطرف الخيط لتدارك ما حصل معنا في السابق من "تجاوزات" حول مفهوم هويتنا ومن نحن، قبل فوات الأوان، كما حدث معنا في فلسطين، عليها السلام.

قبل قرابة قرن من الزمن، لم ير أعضاء المؤتمر السوري العام بحق، أن هناك تناقضا أو اغترابا عندما تحدثوا عن الأمة العربية، والأمة السورية العربية التي كانت تسعى إلى استقلال القطر السوري، بصفتهم ممثلي الأمة السورية. إلا أن المستعمر الفرنسي يومها الذي احتل البلاد مباشرة تقريبا بعد انفضاض المؤتمر، فكان له رأي آخر وضعه موضع التنفيذ، نصا وتطبيقا:

اعتبر المستعمر الفرنسي "سلاسة" الانتقال في التفكير والتكلم عند السوريين عن "الأمة السورية" كإحدى مكونات "الأمة العربية"، وبالعكس، أن في ذلك خطورة ليس فقط على مصالحه في الشرق الأوسط، بل على مصير مستعمراته العربيات في الشمال الافريقي، أيضا.[2] رأى الفرنسيون أن في مقاومة السوريين لهم، ومطالبتهم بالاستقلال، ما يشجع أشقاءهم في الشمال الافريقي على الانتفاضة ضد الحكم الفرنسي هناك، هم أيضا. في العام 1921، بناء على توجيه أصدره المفوض السامي الفرنسي لسوريا ولبنان، صدر كتاب للباحث وموظف الانتداب الفرنسي، هانري لامنس، بعنوان: سوريا، عرض تاريخي.[3] اعتمد الكتاب المذكور في تدريس وإعداد الضباط الإداريين الفرنسيين (الاستخبارات) في معهد بعبدا في لبنان. لم يكن موضوع الكتاب يدور فقط حول تبرير الاحتلال الفرنسي لسوريا. الأخطر من ذلك، أنه كان يحاول أن يزرع في عقول موظفي الانتداب الفرنسيين وغيرهم من بعض أهل البلد نفسه، أن هناك ما ميّز ويميز "الشعب السوري" عبر تاريخه، عما عداه من العرب، وأن هناك فروقات بين السوريين والعرب، في محاولة ليس فقط للحط من شأن العرب في التاريخ، بل لتشجيع المناطقية، وإذكاء الحساسيات الأقلوية في سوريا. صاحب محاولة شرذمة الانتماء القومي للسوريين، تطبيق على أرض الواقع عندما قام المستعمر بتحطيم الوحدة الجغرافية للبلد نفسها، بإقامة دويلات خمس في كل من حلب، ودمشق، وجبال العلويين، وجبل الدروز، وإنشاء دولة لبنان الكبير. كما عمل، وفق ما هو معلوم، طوال فترة حكمه لسوريا، على إذكاء النعرات الطائفية، والاثنية فيها، وإعلان نفسه حام للأقليات. لم تبق تلك الممارسة على صعيد الحكم دون ترسبات، ما زلنا نعاني منها حتى الآن. كما استمرت اشكالية "الهوية" المواكبة لذلك، دون حل.

لن أتعرض في هذا الموضع من المقال مفصِّلا، إلى العثرات، والمآسي التي تعرض لها البحث عن الهوية خلال الفترة منذ استقلال سوريا وحتى اندلاع الثورة السورية عام 2011 التي كتب عنها الكثير، بدءا من كارثة فلسطين، وانهيار الجمهورية العربية المتحدة الذي شارك فيه حتى من سبق ورفع شعار أمة عربية واحدة، ومرورا بكل الهزائم التي تمت عام 1967، و1973، و1982، واشتراك النظام في القضاء على الحركة التقدمية اللبنانية، وعلى حركة التحرير الوطني الفلسطيني في لبنان خلال سبعينيات القرن الماضي، والخروج المخزي لجيش النظام من بيروت عام 2005. أكتفي في هذا الصدد بالقول: إنه منذ الاستقلال وحتى الآن، لم تقو وحتى لم تحاول الدولة القطرية السورية حل التناقض القائم بين القطري والقومي الذي يفترض في هذا الأخير أنه هو الحامل الأوحد للاستمرارية التاريخية منذ العهد الذهبي للإمبراطورية العربية الاسلامية وحتى أيامنا هذه. كما أنه، كان من الصعب أيضا أمام الدول القطرية العربية الفتية الأخرى في المنطقة، أن يستأثر كل قطر منها منفردا وكما يشاء، بجزء من التراث التاريخي المشترك. إذ كان عليه عندها، أن يتحمل منفردا تبعة شرذمة الذاكرة الجمعية، في تواز مع الترسيم الجديد للحدود الفاصلة التي أقامها المستعمر في منطقتنا خارج إرادتنا.[4] حتى قطريا، لم تحاول الدولة السورية ممثلة بالنظام الأسدي تهيئة ذاكرة مواطنيها ذوي الانتماءات الاثنية، والطائفية المختلفة، على التكيف مع المستجدات التاريخية التي واكبت مولد القطر السوري. مما راكب مضاعفات لا حصر لها تواجه ثورتنا حاليا.

عامل إضافي آخر، أعاق جهود القطريات للتكيف مع المستجدات الحادثة في وجدان التاريخ العربي، هو إنشاء كيان استيطاني على خلفية تاريخية يهودية توراتية على الأرض الفلسطينية، فاتحا المجال لادعاءات اسلامية ومسيحية مماثلة، في أن هي أيضا لها الحق في إنشاء كيانات على أسس طائفية. انعكس ذلك، في الحرب الأهلية اللبنانية سابقا، ويتكرر في الحرب الأهلية الجارية حاليا في سوريا والعراق.

صاحب هذه المضاعفات الدينية والمذهبية، أخرى قومية مع حالة من اليأس، والضياع، والرهاب، والعصاب، والفصام، تسود كلها مجتمعة المشهد السوري حاليا. فبعض أكراد سوريا أصبحوا يقدمون أنفسهم كأكراد أولا. وحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي ذهب خطوة أبعد، عندما أقام حكما يدعي أنه ذاتي في الشمال السوري لكن له كل صفات التقسيم. في عفرين، تم إلغاء تدريس اللغة العربية في بعض صفوف الابتدائي، في خطوة منفردة لا تقل قومجية عن القومجية البعثية، كما يسمونها هم أنفسهم. وبعضهم الآخر يريد إلغاء كل ما يمت إلى العروبة بصلة حتى في اسم الدولة (الجمهورية العربية السورية). حالة اليتم الاختياري هذه، امتدت حتى إلى عرب سوريا. أحدهم، ومثله كثر، رفع هويته يعلن

" انشقاقه عن كل كلمة في الجملة (الجمهورية العربية السورية)، أهمها كلمة العربية "، على حد تعبيره، متابعا القول " تبا لعروبة لا تستطيع تقديم الحنان لأبنائها الأيتام، وشكرا لكفر (يقصد السويد) كان بلسما لجراحنا ". أضف إلى ذلك، الاصطفافات والتخندقات الجارية في الجزيرة لدى التجمعات الآشورية (كلدانية/سريانية)، واحتجاجهم على الفصائل الكردية التي اجتمعت مؤخرا في مدينة دهوك العراقية للاتفاق على ما أسموه " الإدارة الذاتية لمقاطعة الجزيرة "، دون أن تدعى للاجتماع المكونات والقوميات الأخرى في منطقة الجزيرة مثل العرب، والأرمن، والآشوريين السريان. كل ذلك، حدث ويحدث لتكتمل معه أبعاد " المشكلة السورية ".

بمعنى آخر، إذا كانت هويتنا القطرية السورية الحالية قد أصابها ذلك القدر من الخلخلة والتشويه، فهو لأن ذلك يعكس مبلغ الوهن التاريخي الذي أصاب مكونا رئيسيا فيها، أي المكون العربي (خاصة المسلم السنّي منه) الذي اصطدمت هويته كأكثرية، بهويات لأقليات هي الأخرى قيد التكوين، ولها الحق في تقرير مصيرها، لأنها هي أيضا موجودة على أديمها منذ الأزل، وشاركت المكون الرئيسي في كتابة تاريخها، إن لم تسبقه. كل ذلك، أحدث ذاكرة تاريخية مشوشة ومتناقضة، تنعكس على واقع الثورة السورية الآن، وتعيق إلى حد بعيد تشكل هوية جامعة ومقنعة لنا، تعيد اللحمة لشعبنا في سوريا، وتشعره بأن الشعب السوري فعلا واحد في تعدديته. علينا معا تحديد هويتنا المستقبلية، وإيجاد الوسائل التي تساعدنا على تخطي العثرات التاريخية التي نشأت أمامنا، نتيجة التناقض الذي حصل عند إنشاء الدولة القطرية من جهة، وحلمنا السابق من ناحية اخرى بدولة عربية قومية جامعة. هذا التناقض الذي شل الذاكرة السورية، بل الذاكرة العربية الجمعية منذ قرن وحتى الآن.

ختاما، هويتنا السورية التي علينا معا تحديد معالمها مستقبلا، يجب أن لا تغفل إرثنا العربي الاسلامي قطعا، وامتداداتنا الأخرى القومية، والطائفية، والمذهبية. هوية نرفعها يوما ليس لنعلن انشقاقنا، بل اعتزازا وتحديا لكل من لا يحترم خصوصياتنا السورية، ودورنا التاريخي ما قبل وما بعد الاسلام، وما قبل وما بعد الدولة القطرية وعبرها.

 

د. صالح درويش

سوريا

 

 

 

 



[1] محمد عزت دروزة، تسعون عاما من الكفاح، مجلة شؤون فلسطينية، العدد 118 أيلول 1981.

 

[2] Philip S. Khoury, ed. Linda Shatkowski Schilcher, Stuttgart 1989, Eine Neubewertung der Französischen Kolonialpolitik in Syrien: Die Mandatsjahre, p. 70-78.

 

[3] Henri Lammens, La Syrie, Précis historique, Imprimerie catholique, Beyrouth 1921.

 

[4] جورج قرم، انفجار المشرق العربي 1956-2006، دار الفارابي، بيروت 2006، ص. 16-260.

 

Commentaire de Hassan Zineddin

 



ألأخ امين ,الأخ الدكتور صالح درويش ,وكل الأصدقاء

/ما يلي  رد على مقالة الدكتور صالح وارجو ان يتسع صدره لإختلافي الجذري معه

حسان

=================================================


في البداية اود ان اشكر هذه المنبر على استقبال مقاله الدكتور صالح درويش لأني ومن منطلق كونية الهويه الثقافيه استند الى نداء فولتير الذي قال 

قد اكون على خلاف معك في الرأي ولكني مستعد لأن اعطي حياتي للدفاع عن حريتك في التعبير عنه

 مما يمهد لمدى ماذهب اليه اختلافي مع دكتورنا في معالجته على المستويين في الشكل والمضمون


 كتب الدكتورفي الشكل

  تشيع الدولة الأسدية مؤخرا والتخلي عن علمانية الدوله التي طالما كانت تتبرقع بها...ا

الرد

 الكلام عن اي تشيع في سوريه امر لا يستند الى اي اساس لا على ارض الواقع او حتى على مجال النوايا لأنه حتى بفرض ان هناك اتجاها مذهبيا للنظام فيفترض ان يكون 

علويا (كما ينعق اعداء الواقع الجيوسياسي على كل الأسطح) وكما لايخفى عن دكتورنا انه لا يوجد اي عامل مشترك بين هذا وذاك... اذن المقصود بالتشيع المزعوم هو التحالف مع ايران وحزب الله (مع الاغفال "البرئ" لكل القوى الأخرى من كل المشارب والمذاهب في سوريه والمنطقه وخصوصا في فلسطين) وهو ما يستثمر فيه العم سام وكل السلسلة التي تدور في فلكه من مستحاثات العثمانيين واراجوزات الخليج  مليارات الدولارات... وتجد لتعاسة حظوظنا بدكاترة ينفخون في كيره... هذا التحالف الذي وقف منذ عقود وبقف سدا في وجه مشروع بيريز وشرق اوسطه الجديد الذي اذا قيض له ان يمر (ولن يمر) فسيكون بمثابه رصاصة الرحمة على أي هويه يمكن ان يتكلم فيها دكتورنا ليس فقط بنفس مذهبي ولكن وبشكل اضيق واكثر بشاعة عنما يطرحه على اساس عائلي (الدولة الأسدية!!!)


ثم لماذا مؤخرا عندما  يعرف العالم والجاهل ان ذلك الحلف كان قد تأسس منذ الأيام الأولى للثورة الإيرانية برؤيه مستشرفه للرئيس الراحل حافظ الأسد منذ عقود حول طبيعة الصراع في المنطقه ؟؟؟

ثم لماذا هناك تخلى عن علمانية الدوله ؟؟؟ هل هناك أي تغير في الطروحات الاجتماعية او أي تغيير في المناهج التعليمية أو اي شئ آخر يمكن ان يصب في مقولة دكتورنا

 

في المضمون يقول الدكتور درويش

 حتى قطريا، لم تحاول الدولة السورية ممثلة بالنظام الأسدي تهيئة ذاكرة مواطنيها ذوي الانتماءات الاثنية، والطائفية المختلفة، على التكيف مع المستجدات التاريخية التي واكبت مولد القطر السوري. مما راكب مضاعفات لا حصر لها تواجه 

ثورتنا حاليا...

الرد

إن تهيئه ذاكره ذوي الإنتماءات الأخرى غير تلك التي يصفها الدكتور بالمكون العربي وخاصة المسلم السني  يفترض ان هناك فرز هيكلي على اساس

 انتماءات كما هو الحال في الهيكلية الاجتماعية والسياسية المقيتة في لبنان... وهنا اود ان اطرح السؤآل على الدكتور ان كان يعلم (عندما كان في المدرسة الابتدائية) ان كان الطفل البذي يجلس بجانبه على نفس المنضدة مسلما او مسيحيا... عربيا او تركمانيا او كرديا ... والسؤال الأهم هو: هل كان هناك من يريد او يهتم بأن يعلم؟؟؟

اذن كيف يمكن لدكتورنا أن يطالب الدوله ـ وليس أي جمعيه من أي لون ـ  بتذكير المواطن (نقطه اول السطر) بأنه مواطن مختلف وذلك حتى نساعده على التصرف كأنه مواطن (نقطه اول السطر)...وذلك دون ان يناقض نفسه؟؟؟

 

ثم يضيف :

بمعنى آخر، إذا كانت هويتنا القطرية السورية الحالية قد أصابها ذلك القدر من الخلخلة والتشويه، فهو لأن ذلك يعكس مبلغ الوهن التاريخي الذي أصاب مكونا رئيسيا فيها، أي المكون العربي (خاصة المسلم السنّي منه) الذي اصطدمت هويته كأكثرية، بهويات لأقليات هي الأخرى قيد التكوين، ولها الحق في تقرير مصيرها، لأنها هي أيضا موجودة على أديمها منذ الأزل، وشاركت المكون الرئيسي في كتابة تاريخها، إن لم تسبقه. كل ذلك، أحدث ذاكرة تاريخية مشوشة ومتناقضة، تنعكس على واقع الثورة السورية الآن

الرد

كيف يسمح دكتورنا لنفسه ان يتكلم عن اصطدام عندما كان كل الواقع يشير الى انسجام ... كيف يمكن لإنسان تعلم موضوعيه البحث العلمي (من واقع دفاعه عن أطروحة)  ان يتكلم عن مكون عربي مسلم سني بأنه مكون رئيسي مما يفهم منه ان المسلم غير العربي او غيرالسني أو غير المسلم او حتى ليس من سوريي سايكس بيكو (كما في حاله الفلسطينيين) هو  مكون ثانوي او ربما ثالثي ... في حين غياب (باستثناء رئاسة الدوله الواحد الوحيد) غياب أي تمييز من أي شكل في أي هيكليه مؤسساتيه رسميه او خاصه ... والتي تجعل من سوريه الموزاييك الإنساني مثالا يحاول تحالف ما ينتمي الى صندوق قمامة التاريخ (كما وصفه الجنرال جياب) من "اصدقاء سوريه وثوارها" بكل تكالب وبكل فشل  ان يغتاله

في النهاية كما في البدايه اود ان اشكر هذه المنبر على استقبال مقاله الدكتور صالح درويش لأني ومع اختلافي الجذري معه فاني كلي ثقه بأن عملا وثائقيا كما ذاك الذي بثته قاة الميادين المقاومه " هويتي أقوى" للشابه السوريه الكلدانيه ريحان يونان يؤكد ان سوريه الأثني عشر الفية قبل الميلاد ليست للبيع... ليس الى "اصدقاء" سوريه... أو من خلال "ثوارها"... لأن هوية سوريه ـ بكل بساطه ـ أقوى





Date: Mon, 8 Dec 2014 17:54:24 +0100
> From: This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it
> To:
> Subject: "A la recherche d'une Identité" de Saleh Darwich (un article inédit en arabe)
>
> 8 décembre 2014
>
> http://mlfcham.com/index.php?option=com_content&view=article&id=1577:en-attente-dune-identite&catid=269:syrie&Itemid=2117
>
>
> Cet article de Saleh Darwich" A la recherche d'une identité:"البحث عن
> هوية " répond à une interrogation qui m'a
> été posée il y a quelques jours: "
>
> NOUS LES ARABES AVONS EU LE MALHEUR DE METTRE NOTRE RENAISSANCE AVANT
> NOTRE MOYEN AGE. L'EUROPE A FAIT L'INVERSE
> . من نكدنا نحن العرب أننا بعكس أوربّا وضعنا عصر نهضتنا قبل عصورنا الوسطى
>
> "
> L'article de Saleh Darwich nous fournit un éclairage historique sur
> l'identité syrienne auquel je vous demande de répondre en puisant dans
> votre héritage culturel. Cette identité doit nécessairement trouver des
> défenseurs dans mon pays afin
>
> de stopper cette 2ème phase de l'INHITAT" avec une volonté collective
> bien existante mais qui attend
>
> ce qu'on appelle en modélisation " a trigger". Ce "déclencheur" je vous
> demande de le créer à travers
>
> le mécanisme mis en marche par notre "Forum d'Intelligence Collective".
>
> Amin

 

Last Updated on Sunday, 14 December 2014 15:11
 

Promotion 1963

MLFcham Promotion 1963

Giverny - Mai 2004

MLFcham Giverny - Mai 2004

Athènes - Oct 08

MLFcham - Athènes - Octobre 2008

Promotion 1962

MLFcham Promotion 1962