Sommaire

Espace adhérent

A la recherche du patrimoine perdu PDF Print E-mail
User Rating: / 2
PoorBest 
Written by Issam Nashawati   
Wednesday, 05 May 2010 12:15



الأخبار السياسية
وثيقة تاريخية تكشف مؤامرة بيع فلسطين لليهود كتبها السلطان عبد الحميد وتسلمها الرئيس بشار الاسد
الأزمنة تنفرد بنشر هذه الوثيقة
كشفت عائلة الشيخ محمود أبو الشامات السوري عن خطاب أرسله السلطان عبد الحميد الثاني سرا إلى شيخه الشاذلي أبو الشامات، وشرح له الأسباب الحقيقية وراء خلعه عن عرش السلطنة العثمانية ونفيه إلى مدينة "سلانيك". حيث قام عمار أبو الشامات حفيد الشيخ محمود أبو الشامات بتسليم النص الأصلي للرسالة إلى الرئيس السوري بشار الأسد والتي نشرتها  وكالة الأنباء التركية "جيهان".
ويقول عمار إنه قد عُرضت عليهم مبالغ ضخمة خلال العقود الماضية من أجل الحصول على هذه الرسالة، ولكنهم رفضوا، وبعد مرور مائة عام قرروا تسليمها إلى رئيس الجمهورية.
ويروي السلطان عبد الحميد في رسالته الخطية أن السبب الرئيسي وراء خلعه من منصب الخلافة العثمانية كان رفضه بيعه الأراضي الفلسطينية لليهود عامة، ولليهود المقيمين في فلسطين خاصة. مؤكدا على أن جمعية الاتحاد والترقي التي كانت تحكم تركيا آنذاك دبَّرت له خديعة عرفت بخديعة "31 مارت"  وذلك حتى تكون مبررًا لخلعه عن السلطنة.


 

وقد ردَّ عليه الشيخ بأنه إمام وخليفة للمسلمين يراعي دينه ورعيته، وأن الله سيجزيه الجزاء الأوفى على صنيعه. وكان السلطان عبد الحميد قد كتب رسالته إلى شيخه بعد أن نفته حكومة الاتحاد والترقي إلى سلانيك، وأرسل الرسالة سرًّا من خلال حارس قصره في سلانيك.
والمعروف أن جمعية الإتحاد والترقي التركية هي حركة معارضه هدفت إلى الإطاحة بالإمبراطورية العثمانية الإسلامية. وتأسست الجمعية عام 1894 ميلادية وصلت إلى سدة الحكم في الدولة العثمانية بعد انقلابها على السلطان عبد الحميد الثاني في 27 ابريل 1909 ومن ثم ورطت الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى مما أدى إلى سقوطها وتقاسم الدول الأجنبية لأراضيها.
وكانت سياسات الحكومة الاتحادية بعد خلع عبد الحميد قد مهدت لأمرين هامين: أولهما : تحقيق المشروع الصهيوني في فلسطين و ثانيهماً : تفكيك الدولة العثمانية والعمل على إضعافها.
ونظرا للأهمية التاريخية لهذا الرسالة وما تكشفه من معلومات عن هذه الحقبة التي شهدت تأسيس وطن قومي لليهود في فلسطين ومن ثم ضياع فلسطين حتى الآن، نظرا لهذا فإننا ننقل نص الرسالة كما نشرت مؤخرا.
رسالة السلطان عبد الحميد إلى شيخه أبي الشامات


(بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد رسول رب العالمين وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين إلى يوم الدين.
أرفع عريضتي هذه إلى شيخ الطريقة العلية الشاذلية، إلى مفيض الروح والحياة، وإلى شيخ أهل عصره الشيخ محمود أفندي أبي الشامات، وأقبل يديه المباركتين راجيا دعواته الصالحة. بعد تقديم احترامي أعرض أني تلقيت كتابكم المؤرخ في 22 مايس من السنة الحالية، وحمدت المولى وشكرته أنكم بصحة وسلامة دائمتين.
سيدي : إنني بتوفيق الله تعالى مداوم على قراءة الأوراد الشاذلية ليلا ونهارا، وأعرض أنني مازلت محتاجا لدعواتكم القلبية بصورة دائمة.
بعد هذه المقدمة أعرض لرشادتكم وإلى أمثالكم أصحاب السماحة والعقول السليمة المسألة المهمة الآتية كأمانة في ذمة التاريخ:
إنني لم أتخل عن الخلافة الإسلامية لسبب ما، سوى أنني - بسبب المضايقة من رؤساء جمعية الاتحاد المعروفة باسم (جون تورك) وتهديدهم  - اضطررت وأجبرت على ترك الخلافة. إن هؤلاء الاتحاديين قد أصروا وأصروا علي بأن أصادق على تأسيس وطن قومي لليهود في الأرض المقدسة (فلسطين)، ورغم إصرارهم فلم أقبل بصورة قطعية هذا التكليف، وأخيرًا وعدوا بتقديم 150 مائة وخمسين مليون ليرة إنجليزية ذهبا، فرفضت هذا التكليف بصورة قطعية أيضا، وأجبتهم بهذا الجواب القطعي الآتي: (إنكم لو دفعتم ملء الأرض ذهبا - فضلا عن 150 مائة وخمسين مليون ليرة إنجليزية ذهبًا فلن أقبل بتكليفكم هذا بوجه قطعي، لقد خدمت الملة الإسلامية والمحمدية ما يزيد عن ثلاثين سنة فلم أسود صحائف =
Last Updated on Sunday, 03 July 2011 18:34
 

Promotion 1963

MLFcham Promotion 1963

Giverny - Mai 2004

MLFcham Giverny - Mai 2004

Athènes - Oct 08

MLFcham - Athènes - Octobre 2008

Promotion 1962

MLFcham Promotion 1962