Sommaire

Espace adhérent

Bouz al jidi biography PDF Print E-mail
User Rating: / 1
PoorBest 
Written by Nadia Nashawi   
Thursday, 06 May 2010 15:39






حكواتي الشام
 
بوز الجدي شيخ الفول وأبو عبدو الحلبي أطعمه لأم كلثوم وابو مروان امير المحاشى والكبب!!
 
2010-03-22
بوز الجدي شيخ الفول وأبو عبدو الحلبي أطعمه لأم كلثوم وابو مروان امير المحاشى والكبب!!
نوبلز نيوز - دي برس: أنت من سورية ومن أهل حلب "ام المحاشي والكبب واهل القدود والمعالي والرتب، والآداب والطرب." والشام  و"مطابخها اللذيذة التي لاتنام" اذا ،لابد أنك تعرف تماما ماذا يعني الفول الحلبي والدمشقي والتساقي، ومن هو بوز الجدي، وأبو عبدو الفوال وابو مروان.
 اسماء تعود لزمن مر منذ قرن ونصف القرن، وفي حال لم تكن سوريا  ودمشقياً بالنسب لكنك من أهلها (بالروح) تعال معنا في جولة نخبرك من هو بوز الجدي؟؟.
رئيس الحكومة السورية يرتاد دكانه منذ الطفوله.. أبو عبدو الفوال في حلب أطعم الفول لأم كلثوم وفريد الأطرش
والمعالي والرتب، والآداب والطرب.
 
وفي حلب يعتبرمطعم ابو مروان اشهر مطعم في حلب يعمل المحاشى والكبب كذلك"دكانة أبو عبدو الفوال"عمرها أكثر من 115 عاماً وروادها روؤساء ووزراء من بينهم "محمد ناجي عطري" رئيس مجلس الوزراء السوري، إضافة إلى السياح وأبناء حلب الذين يعرفونها  كأحد المعالم الرئيسة لمدينة حلب مثلها مثل "القلعة" و"خان الحرير" و"سوق المدينة" و" شارع التلل" و"جامع سيدنا زكريا" "الجامع الأموي بحلب".
أثناء المسير في شوارع حلب القديمة تفوح رائحة الفول بالقرب من ساحة الحطب، حيث دكانة أبو عبدو الفوال الذي يفتح محله في وقت باكر جداً (الخامسة صباحاً)، وذلك على عكس كل المحال التجارية فيها التي تكون غارقة في النوم.
تتربع وسط الدكان صورة قديمة "لأبو عبدو الأب" وهو الذي أسس الدكان قبل مئة وخمسة عشرة عاماً، فيما يكمل مسيرته حالياً الحاج عبدو ابنه الأكبر الذي تجاوز عمره السبعين عاماً، ولكنه مايزال يحافظ على دوامه الصباحي في دكانة الفول موزعاً ابتساماته وصحون الفول على زبائنه.
سبعة "عبدوات" في أسرة واحدة.. "أبو عبدو" اللقب الأكثر شعبية في حلب
 
طاولات قليلة.. وكراس خشبية قديمة.. واوان نحاسية.. وأطباق فخارية وفائض من الابتسامات والكرم واللقمة الطيبة جعلت أبو عبدو من أشهر بائعي الفول.
صلحولو..
أثناء اقترابنا منه للسؤال لم يترك "كفكير" الفول من يده، وكان يتنقل بخفة بين "حلة الفول" و"جرن الثوم المدقوق" و "تبسية الكمون" و"الفليفة الحمرا" (التي يعشقها الحلبيون)، فكان يغرف لزبائنه ويجيبنا ويوزع الابتسامات للجميع.
بدأنا معه بالسؤال عن سر وصفته السحرية للفول التي جعلت منه مقصداً لكل أبناء حلب منذ قرن ونيف، فأجابنا: "شهرة المحل ليست وليدة اليوم وأمس إنها منذ أيام والدي الذي عرف بكرمه الزائد وهو لاشك أحد أسرار شهرة المحل وانتشاره".
وتابع: "خلال الحرب العالمية الأولى كان والدي شاباً في مقتبل العمر ودكانه كماهي اليوم وكانت المجاعة تأكل أهل حلب، فقرر أبو عبدو أن يفتح دكانه وبيته للناس لمدة أشهر حتى فرغت مؤونته من أكياس الفول، وكان الناس يأتون أفواجاً إلى البيت والمحل إلى أن انتهى المخزون ومع ذلك استمر في كرمه.. واستدرك قائلاً: "من يزرع الخير يحصده".
وتابع أبو عبدو قائلاً: "بعد انجلاء الأزمة سارع الخيرون من أهالي حلب لنجدة والدي.. فذاك يحضر الزيت وآخرون الخبز والثوم وغيرها.. وكلهم يفعلون ذلك ليستمر أبو عبدو بإطعام الناس من فوله المعروف".
وقطع أبو عبدو كلامه للحظات ثم أكمل "قد لاتصدقون الحكاية.. لكنني واثق أن سر نجاح والدي الوحيد يكمن في كرمه الزائد".
أثناء وقوفنا معه طلب أحد الزبائن الجالسين على الطاولة مزيداً من الفول، فقال أبو عبدو لشغيلته "صلحولو".. وسألناه عم معنى الكلمة فقال: "عندما يفرغ الزبون من صحنه ولم يشبع بعد نملأ له المزيد من الفول من جديد حتى يصل للشبع، دون أن نزيد عليه الأجرة فيأكل الزبون الكمية التي يريد ويدفع 25 ليرة (نصف دولار)".
أبو عبدو رفض بيع محله بـ50 مليون ليرة
وتراود لذهننا سؤال عن ثروة ابو عبدو التي جناها من خلال الفول، ولماذا لا يتم استغلال الاسم ليصبح ماركة شهيرة، فأجابنا أبو عبدو بالقول: "لو أردنا استغلال شهرة الوالد واسمه لملكنا نصف مدينة حلب، لكن المال لم يكن غايتنا يوماً".
وتابع قائلاً: "منذ مدة ليست طويلة جاءني رجل أعمال حلبي وعرض علي مبغ 50 مليون ليرة سورية لقاء شراء المحل واسمه، فقلت له أضف صفراً آخراً، فقال لي مستغرباً تطلب 500 مليون على هذا الدكان.. فأجبته حتى لو دفعت 500 مليون لن أبيع اسم أبي.. ما حققه والدي خلال السنوات السابقة وعلى امتداد الأجيال لا يمكن لأي ثروة في العالم أن تبدده".
وأضاف: "كنت خائفاً من أن يساء إلى اسم أبي أو أن يشعر الناس الذين يقصدون أبو عبدو الفوال أن هناك شيئاً قد تغير في نكهة الفول.. وليس السر في نكهة الفول أو طعم الزيت أو في رائحة الثوم.. السر يكمن في الروح الطيبة التي أورثنا إياها الوالد (رحمه الله)".
شخصيات مهمة
وعن الشخصيات التي قصدت وتقصد الدكان أجابنا أبو عبدو بالقول: "يمر يومياً الكثير من السياح والشخصيات الهامة التي أعرف بعضها ولا أعرف البعض الآخر، وهناك رؤساء ووزراء يأتون إلى المكان ويجلسون في المطاعم المجاورة ويطلبون الفول من محلنا حصراً".
وتابع أبو عبدو: "زار هذا المحل كبار عمالقة الفن العربي أذكر منهم سيد درويش وأم كلثوم وفريد الأطرش رحمهم الله، وزاره ويزروه أغلب المسؤولين السوريين والرئيس بشار الأسد وضيوفه تذوقوا أطباقنا في أحد الزيارات.. رئيس الوزارء السوري يقصدنا، وعادل إمام.. والفنان صباح فخري لا يأكل إلا من فول أبو عبدو".
وعن الصورة التي يعلقها ابو عبدو وسط دكانه: صورة رئيس الوزراء السوري في زيارة للدكان "أجابنا ابو عبدو" هذه الصورة كانت قبل سنتين خلال جولة له في حلب القديمة.. واستدرك أبو عبدو مبتسماً: "أعرفه مذ كان صغيراً.. لقد كان يأتي من المدرسة مع رفاقه ليأكلوا الفول في محلنا".
رغم بقائنا ثلاث ساعات متواصلة في دكان الحاج عبدو لم نحس بالوقت فقد كان مرحه طاغياً على المكان وروى لنا بأن "أحد الزبائن اشترى مني كيس فول بمبلغ 25 ليرة وأثناء اعطائي الكيس له قال لي ضاحكاً هل تعلم أن وجبة الفول ستكلفني 10 آلاف ليرة.. فسألته لماذا؟.. فقال جئت من إستراليا خصيصاً لشراء الفول من عندك وسأعود إليها بهذا الكيس".
وختمنا حديثنا المطول مع الحاج عبدو بسؤاله عن عائلته حيث قال لنا: "بقي والدي يعمل في هذا الدكان حتى السابعة والثمانين حيث تيبست أصابعه بسبب ربطه آلاف الأكياس من الفول يومياً، وبعد وفاته استلمت الدكان عنه.. زوجت أولادي الذين يعملون معي بنفس المصلحة إلا واحد يعيش خارج سوريا وهو الوحيد الذي لا علاقة له بالمصلحة.. أما الابن الآخر فتحت له ًفرعا في منطقة المنشية، والثالث سياتي ليساعدني بعد قليل".
موقع eSyria بتاريخ 25/9/2008 التقى السيد "حسام بوز الجدي" صاحب أقدم محل لبيع الفول في "حي الصالحية"، الذي حدثنا عن تاريخ هذه المهنة فقال: «كان يسمى جدي رحمه الله "راغب بوز الجدي" أبو الفول، لأنه عمل في هذه المهنة منذ صغره، وهو الجد الأكبر لعائلة "بوز الجدي" فجميع محلات ومطاعم "بوز الجدي" تعود إلى أحفاد جدي "راغب"، وإن الجودة واللذية التي كان يقدمهما جدي في صناعته لوجبة الفول هي التي عادت عليه بهذا اللقب، ورغم أنه لم يكن يملك مطعماً لبيع الفول لكنه بقي يبيعه من منزله، وقد ورّث جدي مهنة الفوال لكل من أبي "محمد راغب بوز الجدي" وعمي "عيد راغب بوز الجدي"، وفي آخر حياة جدي افتتح محل "بوز الجدي" الأول في "حي الصالحية"، ويعود تاريخ هذا المطعم إلى سنة 1928، وبعد وفاة جدي عمل أبي وعمي في هذا المحل وكوّنوا الشهرة الواسعة والكبيرة على مستوى القطر والعالم العربي، ولحرفة والدي بهذه المهنة وانتشارها على مستوى العالم العربي ومعرفة هذه الأكلة من قبل بعض السياح الأجانب لقب أبي "بشيخ الفول" وسبق جدي بهذا اللقب لأن والدي  السيد "حسام بوز الجدي" حقق شهرة أكبر، وما كان من عمي رحمه الله إلا أن لقبوه "بشيخ الفول" الأصغر لأنه يصغر والدي سناً، ويعد مطعم "حي الصالحية" هو المحل الأول في هذا الحي الذي يقدم أكلة "التساقي"».
ثم أضاف: «ورثنا والدي مهنة "الفوال" على أصولها وطابعها القديم فأذكره كان يطبخ الفول على الفحم وبالقدر النحاسي القديم، وبقي والدي محافظاً على طريقة الإعداد هذه إلى زمن لم يعد جلب الفحم واستخدام أواني النحاس ممكناً، فتحول إلى استعمال الغاز والأواني الحديثة "الستالس"، ولم يغير بأصول المهنة وشكل المطعم لم يقتنع بذلك، فكان صاحب مبدأ في هذا الموضوع إذ إنه اعتبر عراقة تصميم المطعم هي الأساس في المذاق اللذيذ والانتشار الواسع لهذه الأكلة».
ثم قال: «حضر إلي شخص مغترب من أصل سوري يعيش في الولايات المتحدة الأميركية منذ زمن وطلب أن يأكل وجبة فول بالزيت مع المخلل والبصل، وبعدما انتهى من تناولها قال لي، جئت من المطار لتناول وجبة الفول هذه قبل أن أرى عائلتي فأنا أتوق إلى تناولها منذ عشرين عاماً».
وعن بقية أفراد العائلة حدثنا بقوله: «علّمنا والدي أنا وإخوتي الثلاثة مهنة  الفوال
Last Updated on Friday, 29 April 2011 17:23
 

Promotion 1963

MLFcham Promotion 1963

Giverny - Mai 2004

MLFcham Giverny - Mai 2004

Athènes - Oct 08

MLFcham - Athènes - Octobre 2008

Promotion 1962

MLFcham Promotion 1962