Sommaire

Espace adhérent

La vie de mon père PDF Print E-mail
User Rating: / 4
PoorBest 
Written by Ali El Saleh   
Saturday, 19 June 2010 14:21
Normal 0 21

الوثائق الموجودة في الصندوق حول حياة محمد جميل الصالح

(أعد الجدول ولده محمد علي الصالح، أوائل كانون الأول عام 2008)

 

 

 

ولد جميل الصالح في جنين عام 1906، سنجق نابلس، الذي كان يومها يتبع ولاية بيروت زمن الدولة العثمانية.

1906

وفاة صالح آغا علي درويش، جدَ جميل الصالح لوالده، في 9 شعبان 1328=1910 م في دمشق حيث دفن فيها في مقبرة الدحداح. كُتبت ورقة حصر إرثه بخط جدي محمد علي، مما يشعر بأن جميل يومها كان معه في دمشق. كذلك كان عمه عمر موجودا فيها قبل توجهه إلى الحربية في استنبول ومنها إلى البلقان حيث توفى هناك خلال حرب البلقان.

1910

رسالة من جدي محمد علي إلى زوجته عائشة، زوجته الثانية التي تزوجها بعد وفاة جدتي خيرية، بتاريخ الاثنين 22 حزيران 1331هج=1913، متوجها من مرسين على الأرجح، إلى طرسوس ومن ثم إلى أضنا راكبا الشمندوفير، حسب تعبيره.

1913

رسالة من جدي محمد علي بتاريخ9 تشرين الأول 1332هج = 1914، يشير فيها إلى أن جميل برفقته، على الأغلب في أضنا.

1914

بموجب الأرشيف الفرنسي الموجود في مدينة Nantes، فإن المدعو Saleh Aly توجه بحرا بتاريخ 27.2.1921 من مرسين إلى بيروت بموجب جواز سفر رقم 11054 صادر عن مرسين. وفي اعتقادي أن الوالد غادر مرسين وعمره يومها حوالي 15 سنة بجواز سفر والده علي قبل وفاته حيث كان اسمه على الأرجح مدرجا فيه، وبمساعدة أحد أصدقاء والده، بحسب رواية الوالد نفسه لي، خوفا على ما يظهر من زوجة والده إن هو بقي لوحده هناك في تركيا، لكي يلتحق بخاله أحمد حلمي في دمشق. وقد شاهدت بنفسي سجل المسافرين المشار إليه في مدينة نانت عام 2005. وعلى عادة الفرنسيين في إصدار وثائق السفر، أعتقد أن جواز السفر كان أيضا مكتوبا كالتالي:

Nom: Saleh

Prénom : Aly

لكن لا دليل قطعي بهذا الشأن.

 

1921

شهادة مدرسية فصلية من مدرسة الفرير بدمشق بتاريخ 26/3/1921، تشير إلى أن الوالد كان في صف ال neuvième .

1921

مدرسة عمان الأميرية عام 1921/1922، الصف السادس.

1921-1922

رسالة موجهة من صبري العلمي في القدس، زوج عمة الوالد، إلى والدي محمد جميل في الشام بتاريخ 11 كانون ثاني 1922، يفهم منها أن والدي التحق بخاله أحمد حلمي بك بدمشق، مدير مالية الشام السابق، بعد وفاة جدي محمد علي عام 1921 على الأرجح.

1922

العمر 16 سنة، درس جميل في مدرسة نموذج المهاجرين.

1922

لا يوجد قيد نفوس قديم، بل قيده المجدد بتاريخ 20 شباط 1922، كان كما هو الآن صالحية –مهاجرين خانة 533.

1922

تذكرة نفوس تشعر بأنه سوري، أعطيت له بتاريخ 20 شباط 1922.

1922

عين السيد أحمد حلمي ناظرا للخط الحجازي من قبل الملك حسين الأول بتاريخ 7-11-1923 حتى 30-11-1924.

 

1923

صور لوحات الوالد:

-     صورة لوحة خالد بن الوليد، صورها عبد الوهاب (مطبعة بدائع الفنون بدمشق) ، اللوحة مؤرخة 1923.

-         سقوط قرطاجة

-         الحجاج

-         هارون الرشيد، الكتابة فيها بخط ممدوح.

-         صلاح الدين الأيوبي

-         طارق بن زياد –(صورها عبد الوهاب – مطبعة بدائع الفنون في دمشق، والكتابة فيها بيد الخطاط ممدوح الشريف.

 

1923

رسالة من أحمد حلمي باشا إلى أمير المؤمنين (الملك حسين الأول) بتاريخ 24 محرم – 1924، يعلمه بأنه تلقى أمر طرد من حكومة عمان – الشرق العربية – وأنه يحتج على ذلك بصفته موظفا لدى الحكومة العربية الهاشمية في الحجاز.

 

1924

 كان جميل الصالح بدءا من 12/4/1923 – 1924، عضوا في كشافة عمان.

 

1924

غادر جميل دمشق إلى عمان يوم الجمعة في 5 أيلول عام 1924على الأغلب. (الرسالة بخط جميل الصالح على الأرجح).

1924

بطاقة من مرسين في 29 يوليو 1924: محمد غالب درايسم؟.

 

1924

Carte postale adressée à Damas le 21.12.1924

1924

التلميذ جميل الصالح - مدرسة ذكور عمان عام 1924، الصف السابع.

 

1924

رسالة من عمان (من الباشا) عام 1925 موجهة إلى جميل في دمشق مع إرسال دراهم من أجل تكاليف الدراسة.

1925

عدة رسائل من الباشا عام 1925 موجهة إلى جميل مع إرسال دراهم له، يحثه فيها على الجد في الدراسة.

1925

بتاريخ 21/6/1925، يذكر الباشا فيها أنه فكر كثيرا بشأن انتساب جميل إلى المدرسة الحربية وينصحه بالعمل بنصيحة عبد الغني بك؟ بهذا الشأن.

1925

رسالة من الباشا من لوزان/ سويسرا بتاريخ 5 تشرين الثاني 1925 و أخرى من القاهرة بتاريخ 30 تشرين ثاني1925موجهة إلى والدته في دمشق.

1925

شهادة مدرسية من اللاييك بتاريخ 31/3/1926، تشير إلى أن الوالد كان في الصف الثالث ثانوي خلال السنة الدراسية 1925/1926.

1926

يذكر الباشا في رسالته أنه إذا أراد جميل فعلا ترك مدرسته الحالية( يقصد على الأرجح اللاييك) والانتقال إلى التجهيز بسبب قسط المدرسة، فإنه مستعد لتأدية هذا القسط بكل ارتياح.

1926

جدة جميل أم الباشا، أرملة السيد أحمد عبدو المولودة في دمشق سنة 1873 حسب جواز سفرها،  سافرت إلى فلسطين بجواز سفر صادر من دمشق في 19/1/1926.

1926

رسالة من مصر عام1926 يخبر الباشا جميل فيها من أنه أرسل إليه جنيهين مصريين، عليه إنفاقهما بكامل الاقتصاد ومن أنه لو ساعدته الوضعية لأرسل إليه أكثر من ذلك.

1926

رسالة من عمي محمد، ابن الباشا، إلى جميل بتاريخ 17/6/1926 يهنئه فيها بخطيبته العزيزة!.

1926

رسالة من الباشا عام 1926 من القدس إلى جميل بدمشق يخبره فيها أن عليهم أن يستعدوا للحضور إلى فلسطين، إذا استطاع الباشا استحصال رخصة من إدارة المهاجرة هناك من أجل ذلك.

1926

في 8 تشرين الأول كتاب من الباشا إلى جميل للاتصال بأحدهم من أجل إخراج جواز سفر له.

1926

في 25/9/1926، رسالة من الباشا يبدي فيها اهتمامه بمستقبل جميل وتحصيله العلمي.

1926

زيارة جميل لفلسطين.

1926

لوحة حواء وآدم من رسم جميل الصالح (الموجودة عند ملك الصالح ) مؤرخة ب 15/12/1926.

1926

بحسب جواز سفر صدر عن دمشق في 19/1/1926 غادر جميل درعا في 18/10/1926 إلى فلسطين مرورا بشرق الأردن.

 

1926

في العام الدراسي 1926-1927 داوم جميل الصالح 3 أشهر في مدرسة الفرير في القدس.

Collège des Frères Jérusalem

Année scolaire 1926-1927

Cet élève n’a fréquente le collège que les trois derniers mois

1926

هوية صادرة في 21/3/1926، صالحية شيخ ضبيان، دمشق.

1926

13/1/1927 – بطاقة من موسى سلامة تشعر بأن جميل الصالح كان يحضر دروسا خصوصية يومها في القدس. إذا لم تخني الذاكرة، درّسني موسى سلامة في الفرير لاحقا في القدس بعد عقدين من الزمن.

بطاقة تشعر بأنه موظف لدى البنك الزراعي العربي بالقدس، ربما لتسهيل قدومه.

1927

بطاقة بتاريخ 28/3/1927، تشعر بأنه ما زال في القدس.

1927

وصول بضرائب مدفوعة من قبل جميل الصالح في الفترة بين 1928-1930 في دمشق.

1928

بطاقة من الباشا في 3/10/346 = 1928

1928

غلاف رسالة موجهة إلى جميل الصالح بخط أحمد حلمي باشا إلى دمشق بتاريخ 30/12/1928

1928

شهادة صادرة عن المعهد الفرنسي للآثار والفن الإسلامي بدمشق تشعر من أن الوالد كان يعمل في مدرسة الفنون الملحقة به خلال الفترة 1927-1928.

1928

رسالة من السيد Kasenave مدير مدرسة اللاييك بتاريخ 24/12/1929 تشعر بأن الوالد كان خلال الفترة 1925 – 1926 تلميذا فيها قبل توجهه إلى مدرسة الفرير في القدس خلال العام 1926، وفي الرسالة أن جميل يود أن ينتسب إلى المدرسة الحربية، أي أنه عاد إلى دمشق في الفصل الأخير من عام 1928.

1929

رسالة يعتذر فيها الباشا من أن وضعه المالي لا يمكنه من مساعدة جميل أكثر مما فعل في السابق ومن أن عليه أن يعتمد على نفسه واجتهاده.

1929

أوراق من مصلحة الكدسترو بدمشق، تشعر من أنه كان يعمل لديها خلال الفترة 1929-1930.

 

1929

4/7/1347 هج = تقريبا 1929، بطاقة إلى جميل، من أحمد حلمي (المراقب العام للأوقاف الإسلامية في القدس.

1929

1929-1930 دفعات نقدية من قبل جميل إلى شركة الاكسبريس المصري السوري،   في 31 كانون الثاني 1929.

1929

في 26 آب 1929 كان عنوان جميل الصالح ما يزال: إدارة الكدسترو - صندوق البريد رقم 35 – جميل آغا

1929

قصاصة من جريدة صادرة في دمشق عام1929، تشعر بأن الوالد اشترك في المعرض الصناعي عام 1929، حيث عرض لوحات زيتية لعظماء التاريخ الإسلامي منهم عبد الله المأمون، وهارون الرشيد، وصلاح الدين الأيوبي وأبو علاء المعري، التي هي الآن بحوزتي، وسواهم من الشخصيات التاريخية المعروفة.

1929

إشعار من المصرف السوري المصري بتاريخ 12/2/1930 إلى جميل الصالح.

1930

شراء سند من البنك العقاري المصري بتاريخ 16 أيار 1930.

1930

رسالة من أحمد حلمي بتاريخ 21 ربيع الأول 1349 هج =1930 وبعدها 1931، تشير الأخيرة إلى أن الوالد أرسل بصورة من رسمه لجده، أي والد الباشا، إلى الباشا نفسه، (وهي التي تظهر حسبما أعتقد في صورة مرسم الوالد بصحبة صديقه جميل المرادي).

1930

رسالة موجهة من أحمد حلمي باشا إلى محمد جميل في دائرة الكدسترو في الشام بتاريخ 8 حزيران 1931، يعرض عليه فيها وظيفة في البنك العربي في القدس والذي تأسس عام 1930، ومن أنه إذا أظهر فيها جزءا صغيرا من العبقرية التي يقال أنها ظهرت منه في فن الرسم لكان مستقبله لامعا.

1931

شهادة بتاريخ 10 تموز 1931 صادرة عن " أشغال الكدسترو والتحسين الزراعي في دول سوريا والعلويين ولبنان" تشير إلى أن جميل حلمي عمل فيها كمساعد رسام خلال الفترة من 23 إبريل 1929-30 حزيران 1931.

كان راتب الوالد في عام 1931 أل 3050 غرش سوري أي حوالي 30 ليرة.

1931

بحسب جواز سفر صادر عن دمشق بتاريخ 25/6/1931:

غادر جميل درعا بتاريخ 2/7/1931 متوجها إلى فلسطين.

ختم دائرة الجوازات في عمان بتاريخ 4/7/1931.

 

1931

رسوم بدل الطريق مدفوعة من قبل جميل الصالح بتاريخ 1931 – دمشق.

1931

16/12/1931، بطاقة من محمد رشاد الكزبري ومحمد المغربي الحفار الذي يشتغل عند خالد معاذ.

1931

مغادرة فلسطين والوصول إلى رأس الناقورة بتاريخ 14/4/1932 متوجها إلى دمشق.

العودة إلى فلسطين بتاريخ 19/4/1932.

1932

سجل كمهاجر إلى فلسطين بتاريخ 19/10/1932 بعد أن كان دخلها، أنظر فوق،  بتاريخ 19/4/1932

1932

في 11 نيسان 1932، خُول المحاسب جميل أفندي الصالح حق الإمضاء من الدرجة الثانية في البنك العربي في القدس.

1932

المعرض العربي الثاني في القدس حيث عرضت فيه أيضا لوحات من رسم الوالد: خالد بن الوليد، صلاح الدين الأيوبي، هارون الرشيد، المأمون وسعد زغلول باشا.

وهناك لوحات أخرى بريشته موجودة في المتحف الوطني في القدس وفي كلية الروضة في القدس القديمة وفي البنك العربي وفي المتحف الإسلامي التابع إلى المسجد الأقصى. وكان قد أهدى من قبل  رسما لزنوبيا للشيخ تاج الحسني ولمنصور قدارة في دمشق. وهناك لوحات عن سقوط قرطاجة ولقصر الحمراء، ودخول عمر بن الخطاب إلى بيت المقدس، ولوحة لخروج الصليبيين منها، وصورة للمسجد الأقصى وأخرى لقلعة داوود في القدس. كما توجد عندي لوحة لأبي العلاء المعري ولكمال أتاتورك ولبائع الزيت أبو...في خان الزيت في القدس والتي رسمها على ما أعتقد بين 1935 و 1936.

وحسب رواية أختي ملك الصالح أنها شاهدت خلال زيارتها إلى القدس عام 1964 عشرين لوحة من عمل الوالد معروضة في المتحف الوطني هناك.

1934

في 30/9/1934، دخلت والدتي عزيزة الحشيمي إلى فلسطين كمدرسة للغة الإنكليزية في المدرسة الإسلامية للبنات في القدس.

1934

بتاريخ 27/12/1934 سجلت عزيزة الحشيمي كمهاجرة إلى فلسطين.

1937

غادر جميل القدس إلى تركيا لزيارة خالته وهيبة عبد الباقي بتاريخ 20/7/1935 عن طريق ميدان اكبس:

مغادرة فلسطين عند جسر بنات يعقوب في 17/7/1935

مغادرة ميدان اكبس على الحدود التركية متوجها إلى تركيا بتاريخ 20/7/1935

مرعش بتاريخ 20/7/1935

الرجوع إلى ميدان اكبس بتاريخ 26/7/1935

مغادرة جسر بنات يعقوب إلى فلسطين في 26/7

السفر إلى أضنا أيضا خلال نفس العام آتيا من فلسطين: الخروج من رأس الناقورة بتاريخ 10/10/1935

مغادرة ميدان اكبس إلى تركيا في 15/10/35

الرجوع إلى ميدان اكبس في 17/10/35

مغادرة جسر بنات يعقوب إلى فلسطين في 18/10/35.

 

1935

 

بتاريخ 24.6.1936 غادرت عزيزة الحشيمي القدس إلى دمشق لزيارة أهلها والبقاء بطرفهم لمدة أربعة أشهر.

1936

دفتر صندوق التوفير باسم جميل الصالح في البنك العربي من 13/12/1936 – 31/10/1940، بلغ إجمالي المبلغ الموفر خلالها 60 جنيه.

1936

اتفاقية لتوريد المياه بواسطة العداد (إدارة مياه بلدية القدس – 7 آذار 1937) إلى محلة إقامة جميل الصالح في محلة الألمان في القدس- دار خليل النمري.

1937

تثبيت عقد زواج جميل الصالح من عزيزة الحشيمي بتاريخ 10/4/1937.

1937

حفلة عقد القران تمت قبل ذلك في 30/3/ 1937 في منزل أمين الحشيمي في المهاجرين.

1937

ولد محمد علي بن محمد جميل بتاريخ 18/1/1938 في القدس.

1938

في 24 كانون الثاني 1939 إرسال مبلغ من قبل عبد القادر قدارة إلى جدة الوالد أم الباشا على البنك العربي في القدس.

1939

رسالة من القاهرة عام 1939 (على الأرجح) عندما رجع الباشا من منفاه في جزيرة سيشيل، يطلب من جميل أن يقبل عنه وجنتي ابنه محمد علي.

1939

ولدت خيرية إبنة محمد جميل بتاريخ 31/5/1939 في القدس.

1939

بطاقة من رشيد الحاج إبراهيم مدير بنك الأمة العربية لاحقا في حيفا موجهة إلى الوالد في البنك العربي بتاريخ 23/2/1940.

1940

في 7/2/1940، كان جميل الصالح مازال في البنك العربي في القدس.

1940

دعوة بتاريخ 12/3/1940 من إدارة البنك الزراعي العربي المحدودة في بناء البنك الزراعي العربي بالقدس-شارع مأمن الله، لعقد الجمعية العمومية.

1940

ولدت ملك بنت محمد جميل بتاريخ 23/9/1940 في القدس.

1940

في 15/12/1940، جرى فصل جميل الصالح من العمل في البنك العربي.

1940

بطاقة رب البيت بالقدس في 15/12/1941 لعائلة مكونة من ستة أشخاص باسم جميل الصالح.

1941

بتاريخ 31/7/1941 عُين جميل مراقبا للبنك الزراعي العربي في القدس اعتبارا من 1/8/1941

1941

وصول جميل إلى جسر بنات يعقوب متوجها إلى دمشق في 19/10/1941

مغادرة جسر بنات يعقوب في 23/10/41 إلى القدس.

1941

بتاريخ 10/3/1942 توفي جدي أمين بك الحشيمي في دمشق.

1942

وصول جميل الصالح إلى جسر بنات يعقوب في 11/3/42 آت من القدس ومنه إلى دمشق.

مغادرة جسر بنات يعقوب في 15/3/1942 إلى القدس.

1942

تأسيس بنك الأمة العربية: وكان اسم الشركة عند تأسيسها البنك الزراعي العربي – شركة محدودة الأسهم سجلت في فلسطين بتاريخ 27 تشرين الأول سنة 1933، ثم غير إلى الاسم الحالي بموجب قرار الجمعية العمومية بتاريخ 26 مارس سنة 1942 ونشر ذلك التغيير في الوقائع الفلسطينية بتاريخ 30 نيسان سنة 1942.

1942

خروج جميل من درعا آت من دمشق في23/9/43

الدخول إلى سمخ 23/9/1943

مغادرة سمخ 23/9/1943 إلى القدس.

1943

بطاقة من أديب القنواتي خال والدتي في 8/5/1943 تشعر بأن خالي عدنان الحشيمي في المستشفى في بيروت.

1943

ولد محمد أمين بن محمد جميل بتاريخ 29/12/1944 في القدس.

1944

يشير جواز سفر والدتي إلى أنها جاءت إلى دمشق آتية من القدس بتاريخ 2/4/1947 ومن أنها عادت إلى القدس بتاريخ 1/5/1947.

1947

يشير جواز سفر عزيزة الحشيمي أنها خرجت من نقطة جسر بنات يعقوب مع أطفالها الأربعة المسجلين معها بتاريخ 12/12/1947 عائدين إلى دمشق.

1947

عودة العائلة إلى سوريا في12 كانون الأول 1947 عن طريق جسر بنات يعقوب ليعود الوالد، بعد إيصالنا إلى دمشق، إلى القدس في 19/12/1947.

1947

بتاريخ 18/12/1947 رسالة إلى جدتي لوالدتي أم عدنان من الباشا يخبرها فيها بتوجهنا إلى دمشق.

1947

بتاريخ 19/1/1955 عين الباشا المراقب العام لبنك الأمة العربية محمد جميل الصالح مديرا لفرع البنك بدمشق وخوله بالإضافة إلى ذلك حق الإشراف على أعمال الفروع المغلقة في فلسطين المحتلة وتعقب قضاياها وتدقيق حساباتها وتنظيم ميزانياتها الشهرية والسنوية مع الإشراف على تدقيق حسابات الفروع التي ما زالت مفتوحة عملا بقرار مجلس الإدارة بتاريخ 312/7/1953 وتجهيز الميزانيات العامة السنوية لبنك الأمة العربية مع فاحصي الحسابات.

1955

حسب كشف رواتب الفرع في دمشق لعام 1955، بلغ راتب المدير جميل الصالح: 625 ليرة لقاء كل المهام التي كان يقوم بها أعلاه.

1955

إبان العدوان الثلاثي على مصر، جملة من البرقيات من جميل الصالح مصدرها البنك المصري العربي في الإسكندرية للاطمئنان على العائلة في دمشق، منها برقية بتاريخ 13/11/1956 وتبليغ هاتفي إلى علي الصالح-بنك الأمة- دمشق، يبلغه فيها بأنه سيكون بطرفنا الأحد. تاريخ الإرسال في 20/11/1956. 

1956

عدة رسائل من الباشا إلى الوالد تفيد بتقديم مساعدات نقدية إلى التلميذ محمد علي الصالح لإتمام تحصيله في ألمانيا. وقد بلغت قيمة هذه المساعدات يومها ما يساوي 10,500 ليرة سورية، منها 1,000 ليرة بمناسبة زواج محمد علي. ويوازي مجموع المبلغ يومها 10 آلاف مارك ألماني أي مصروف أربع سنوات تكاليف الدراسة في ألمانيا الغربية. وهناك أيضا تقديم مبالغ مالية إلى خيرية الصالح= 3,000 ل س وإلى أمين الصالح=2,000ل س وإلى والدتي عزيزة=2,000 ل سوري وإلى جميل الصالح= 1,000ل س. وكلها، على ما أعتقد كانت تشكل مساعدات مباشرة إلى جميل الصالح من قبل خاله الباشا لقاء تفاني الوالد في مصلحة البنك إضافة إلى الرواتب التي كان يتقاضاها. 

1957-1961

مزاولة جميل لعدة أعمال تجارية وزراعية في القطيفة قرب دمشق والبطيحة في الجولان والقنيطرة ودمشق نفسها. لكن لم تثمر هذه الجهود في نهاية الأمر عن مردود يذكر بسبب قلة الخبرة وعقابيل حربي 1967 و 1973. وقد نتجت عن كل هذه الجهود حصة من أرض زراعية تبلغ مساحتها حوالي عشرين دونما في حلا بالقرب من القطيفة، بقيت دون استثمار لضيق الحال الذي استمر حتى نهاية حياة والدي.

1961-1985

توفي أحمد حلمي باشا بتاريخ 29 حزيران 1963 في سوق الغرب في لبنان ودفن في القدس.

1963

توفيت جدتي عائشة القنواتي أم عدنان بتاريخ 10 أيلول 1963 في دمشق.

 

1963

كان جميل الصالح من بين أعضاء مجلس إدارة بنك الأمة العربية المجتمعين في القدس حيث تقرر في الاجتماع تعيين جميل الصالح مديرا منتدبا عن مجلس البنك في كل من الأردن وسوريا.

1965

مُنح جميل الصالح بتاريخ 18/6/1974 وكالة عامة عن البنك في كل من الأردن وسوريا ولبنان ومصر وقطاع غزة.

1974

كتاب موجه من المدير المنتدب جميل الصالح بتاريخ 11/2/1975 إلى مدير عام البنك في عمان، من أنه لم يقبض شيئا من رواتبه ابتداء من نيسان 1971 وحتى التاريخ المشار إليه، حتى أصبح حسابه الجاري تحت الطلب يبلغ 36,675 ليرة سورية بواقع 815 ل س شهريا، ومن أنه لم يحصل على أية زيادة في الراتب خلال مدة الإثنتي عشر سنة الأخيرة. والمبلغ المذكور كان مساو يومها لثمن بيت بمساحة 100متر مربع في حي كحي المزرعة بدمشق.

1975

خلال الفترة 1980-1981 حاول جميل الصالح بيع وكالة بنك الأمة العربية لمنظمة التحرير الفلسطينية دون جدوى.

1980

رسالة من مؤسسة عبد الحميد شومان(مؤسس البنك العربي إلى جانب أحمد حلمي باشا) في عمان بتاريخ 12/6/1990، تطلب فيها لقاء مع جميل الصالح للحديث عن ذكرياته الماضية مع التركيز على ماضي أحمد حلمي باشا الذي شارك عبد الحميد شومان في تأسيس البنك العربي قبل اختلافهما.

1990

توفيت والدتي عزيزة الحشيمي نهار الخميس بتاريخ 5 صفر 1412 الموافق 15 آب 1991 في دمشق ودفنت في مقبرة ذي الكفل الثالثة في المهاجرين.

1991

عاد جميل الصالح خلال الفترة 1992-1995 إلى الرسم بعد انقطاع حوالي ستين عاما عنه. أنتج خلالها رسوما غير منتهية مستنسخة عن بعض الرسامين المعروفين، منها رسم لأوتريللو: يافعان يأكلان العنب والبطيخ.

1992

توفي محمد جميل بن محمد علي الصالح نهار السبت الواقع في 13 رجب 1417 الموافق 23 تشرين الثاني 1996 في دمشق، ودفن في مقبرة نبي الله ذي الكفل الثالثة في سفح جبل قاسيون. 

1996

 

Last Updated on Sunday, 08 December 2013 12:40
 

Promotion 1963

MLFcham Promotion 1963

Giverny - Mai 2004

MLFcham Giverny - Mai 2004

Athènes - Oct 08

MLFcham - Athènes - Octobre 2008

Promotion 1962

MLFcham Promotion 1962