Sommaire

Espace adhérent

Hiam Hamoui نثرات حب من فيروز الزمان PDF Print E-mail
User Rating: / 0
PoorBest 
Written by Hiam Hamoui   
Saturday, 02 April 2011 08:35

مع كل فكرة تخترق العقل والقلب والروح، وتحتلّ مساحة الوجدان فتحرّك النفس عبر نموّها من طور الأحاسيس العفوية إلى حزمة المشاعر المبهمة قبل أن تتحوّل إلى كتلة من العواطف الجيّاشة أو المتأجّجة تلوّنها الأحداث المحيطة بألوان الطيف والمزاج، في كل مرحلة من هذه المراحل التي عادة ما تكون متسارعة متلاحقة....
أقول في كل مرحلة، تحضر في البال أغنية فيروزية تختصر كل مسافات التفكير وتوفر مشقّة إيجاد التعبير الأنسب، فالتعبير موجود وبليغ، يكفي أن نغني أو أن نكتفي بالدندنة لنشعر بالارتياح من حمل الفكرة ووطأة الإحساس وثقل العاطفة.
وها هي "كمشة" نثرات من فيروز هذا الزمان:
"بكرم اللولو"... "فيه سلة مليانة عناقيدا سود، حبيبي مستحلي خصلة وبدي اقطفلو عنقود.." هي سلّة إصلاحات موعودة، لماذا يا حبيبي كل هذا الإصرار على مقاتلة الناطور؟.
"عندي ثقة فيك" ... بكتب شعر فيك، بكتب نثر فيك، بس الأهم من كل شيء أنه فعلاً عندي ثقة فيك!!!
"يا قلبي لا تتعب قلبك"... "وملبّك بالحب ملبّك"... الحب جميل، أي نعم، الحب ولا أجمل، هو هبة الله للبشر، بكل أنواعه، لكن من يتأمّل في حقيقة هذه المنحة الإلهية، يدرك مدى المسؤولية التي تُلقى على عاتق المحبوب المعشوق إذا ما حاصره المحب العاشق بإعلان الحب الجارف، على مدار الساعة وبعدد الدقائق، فعلاً الأمر مُرْبِك، بل و"مرعب" أحياناً، وكلمة "مرعب" نستعيرها من الرحباني الابن زياد عندما لمس حرارة استقبال السوريين له في صيف 2008، يوم اعتبر دمشق عاصمة ثقافية أساسية: "... نحن تحت سماء هذا الوطن نحب بشكل جامح، ولعلّنا إذا لجمنا بعضاً من هذا الجموح، وبقليل من التروي، يصبح بإمكاننا بناء بيت للحب يكون متين الأساسات... ورأفة بالحبيب "الملبّك بالحب ملبّك"!!!.
"ضاق خلقي ... من هالجو العصبي".. وهذا لسان حال المواطن المشاهد لشاشات الإعلام الخارجي والداخلي، في هذه المرحلة، فقد كان هناك إحساس بالضيق وبالعجز عند كل محاولة للحصول على معلومة دقيقة حول أبسط ما يجري، كان المواطن المشاهد يشعر بنفسه محاصراً ما بين التضليل في الإعلام الخارجي، وبين التكتم والبطء في الإعلام الداخلي، مع أن في معرفة المواطن لحقيقة الوقائع تشكّل حصانة فعليّة للوطن.
"احكيلي عن بلدي احكيلي..." كان يتمنّاها المواطن المشاهد بدلاً من الأغنية السابقة..
"من يوم تغربنا... يا ريتها بتخلص هالغربة تا قلبي يرتاح"... فيما يتعلّق بدفاع الجهات الأجنبيّة عن حقوق الإنسان العربي، نستعيد هنا تعليق الأب الجليل الياس زحلاوي عندما قال: "لماذا سكتتْ هذه الأصوات عمّا يجري في فلسطين منذ عشرات السنوات؟ ولماذا لا زال أصحابها يلزمون الصمت حيال حصار غزة منذ أكثر من ثلاث سنوات؟. كما وجب التذكير في إضافة صغيرة على كلام الرجل الحكيم: "إذا كان قلب هذه الجهات على الشباب العربي فلماذا يتركونهم يغرقون قبالة الشواطئ الشمالية للبحر المتوسط أثناء عبورهم على مراكب الموت، بعد أن غرّر بهم السماسرة وتلاعبوا بأحلام هجرتهم السريّة، وحوّلوها إلى كوابيس مخيفة، مما يعيدنا إلى مسؤولية الحكومات العربية التي لا توفر فرص العيش الكريم والعمل بكرامة لأبنائها الشباب، بحيث تدفع بهم إلى حالة "المستجير من الرمضاء بالنار".
"يا جبل الغيم الأزرق... يا تراب اللي سبقونا"..
تحية إكبار وإجلال لدم شهدائنا الذي اختلط بتراب هذا الوطن، منذ ما قبل 6 أيار 1916 وحتى هذه اللحظة..

هيام حموي

2011-03-31

http://www.albaath.news.sy/user/?id=1099&a=97573

Last Updated on Thursday, 15 January 2015 16:48
 

Promotion 1963

MLFcham Promotion 1963

Giverny - Mai 2004

MLFcham Giverny - Mai 2004

Athènes - Oct 08

MLFcham - Athènes - Octobre 2008

Promotion 1962

MLFcham Promotion 1962