Espace adhérent

Aboul-Qacem Echebbi:The Will of Life PDF Print E-mail
User Rating: / 0
PoorBest 
Written by Aboul-Qacem Echebbi   
Tuesday, 19 July 2011 19:57
أبو القاسم الشابي
فلا بــدّ أن يستجيب القــــدر إذا الشعب يوماً أراد الحيـــــــاة
ولا بـــدّ للقيـــد أن ينكســــر ولا بدّ للــــيل أن ينجلــــــــــي
تبـــخّر في جــوّهـا واندثــــر ومن لم يُعانــقه شوق الحيــاة
 
 

قصائد مشهورة

إذا الشَّعْـبُ يـومـاً أرادَ الحيـاةَ   فـلا بُـدَّ أنْ يَسْتَجيـبَ القـدرْ
ولا بُـدَّ للَّيْــلِ أنْ ينجلـــي   ولا بُـدَّ للقيــدِ أن يَنْكَسِــرْ
وَمَنْ لـم يعانقْـهُ شَـوْقُ الحيـاةِ   تَبَخَّـرَ فِـي جَوِّهـا، وانـدَثَـرْ
فويلٌ لِمَـنْ لَـمْ تَشُقْـهُ الحيـاةُ   مـن صَفْعَـةِ العَـدَمِ الـمنتصـرْ
كـذلك قالـتْ لـيَ الكائنـاتُ   وحـدَّثَنِـي رُوحُهَـا الـمُستَتِـرْ
وَدَمْدَمَتِ الرِّيـحُ بيـن الفِجـاجِ   وفوقَ الجبـالِ وَتَحْـتَ الشَّجـرْ
إذا مـا طَمحْـتُ إلـى غَـايـةٍ   رَكبِتُ المنـى ، وَنَسِيـتُ الحَـذرْ
ولـم أتجنَّـبْ وُعُـورَ الشِّعـابِ   ولا كُـبَّـةَ اللّهَـبِ المُستَعِــرْ
وَمَنْ لا يـحبُّ صُعُـودَ الجبـالِ   يَعِشْ أبَـدَ الدَّهْـرِ بيـنَ الحُفَـرْ
فَعَجَّتْ بقلبـي دمـاءُ الشَّبـابِ   وضجَّت بصـدري ريـاحٌ أُخَـرْ
وأطرقتُ ، أُصغي لقصفِ الرُّعـودِ   وعزفِ الرّيـاحِ ، وَوَقْـعِ المَطَـرْ
وَقَالتْ ليَ الأرضُ ، لـما سألـتُ   أيـا أمُّ هـل تكرهيـنَ البَشَـرْ ؟
أُباركُ في النَّـاسِ أهـلَ الطُّمـوحِ   ومَـنْ يَسْتَلِـذُّ ركـوبَ الخطـرْ
وألْعـنُ مَـنْ لا يماشـي الزَّمـانَ   ويقنـعُ بالعيْـشِ عيـشِ الحجـرْ
هو الكونُ حيٌّ ، يـحبُّ الحيـاةَ   ويحتقـرُ الميْـتَ ، مَهْمَـا كَبُـرْ
فلا الأفْقُ يحضُـنُ ميْـتَ الطُّيـورِ   ولا النَّحْـلُ يلثِـم ميْـتَ الزَّهَـرْ
ولولا أمُومةُ قلبـي الـرّؤومُ لَمَـا   ضمَّـتِ الـميْتَ تلـكَ الحُفـرْ
فويلٌ لِمَـنْ لـم تَشُقْـهُ الحَيـاةُ   مـنْ لعنـةِ العَـدَمِ الـمنتصـرْ
أيُّها الحُبُّ أنْتَ سِرُّ بَلاَئِي   وَهُمُومِي، وَرَوْعَتِي، وَعَنَائي
وَنُحُولِي، وَأَدْمُعِي، وَعَذَابي   وَسُقَامي، وَلَوْعَتِي، وَشَقائي
أيها الحب أنت سرُّ وُجودي   وحياتي ، وعِزَّتي، وإبائي
وشُعاعي ما بَيْنَ دَيجورِ دَهري   وأَليفي، وقُرّتي، وَرَجائي
يَا سُلافَ الفُؤَادِ! يا سُمَّ نَفْسي   في حَيَاتي يَا شِدَّتي! يَا رَخَائي!
ألهيبٌ يثورٌ في روْضَة ِ النَّفَسِ، فيـ   ـ‍‍‍‍طغى ، أم أنتَ نورُ السَّماءِ؟
أيُّها الحُبُّ قَدْ جَرَعْتُ بِكَ الحُزْ   نَ كُؤُوساً، وَمَا اقْتَنَصْتُ ابْتِغَائي
فَبِحَقِّ الجَمَال، يَا أَيُّها الحُـ   ـبُّ حنانَيْكَ بي! وهوِّن بَلائي
لَيْتَ شِعْري! يَا أَيُّها الحُبُّ، قُلْ لي:   مِنْ ظَلاَمٍ خُلِقَتَ، أَمْ مِنْ ضِيَاءِ؟
أيُّها الحُبُّ أنْتَ سِرُّ بَلاَئِي   وَهُمُومِي، وَرَوْعَتِي، وَعَنَائي
وَنُحُولِي، وَأَدْمُعِي، وَعَذَابي   وَسُقَامي، وَلَوْعَتِي، وَشَقائي
أيها الحب أنت سرُّ وُجودي   وحياتي ، وعِزَّتي، وإبائي
وشُعاعي ما بَيْنَ دَيجورِ دَهري   وأَليفي، وقُرّتي، وَرَجائي
يَا سُلافَ الفُؤَادِ! يا سُمَّ نَفْسي   في حَيَاتي يَا شِدَّتي! يَا رَخَائي!
ألهيبٌ يثورٌ في روْضَة ِ النَّفَسِ، فيـ   ـ‍‍‍‍طغى ، أم أنتَ نورُ السَّماءِ؟
أيُّها الحُبُّ قَدْ جَرَعْتُ بِكَ الحُزْ   نَ كُؤُوساً، وَمَا اقْتَنَصْتُ ابْتِغَائي
فَبِحَقِّ الجَمَال، يَا أَيُّها الحُـ   ـبُّ حنانَيْكَ بي! وهوِّن بَلائي
لَيْتَ شِعْري! يَا أَيُّها الحُبُّ، قُلْ لي:   مِنْ ظَلاَمٍ خُلِقَتَ، أَمْ مِنْ ضِيَاءِ؟
عذْبَةٌ أنتِ كالطُّفولةِ ، كالأحـلام   كاللّحـنِ ، كالصبـاحِ الجديـدِ
كالسَّماء الضَّحُوكِ كالليلةِ القمـراءِ   كـالـوردِ ،كـابتسـامِ الوليـدِ
يـا لـها مـن وَداعـةٍ وجـمالٍ   وَشَـبَـابٍ مـنـعَّـمٍ أُمْـلُـودِ
يـا لـها مـن طهـارةٍ، تبعـثُ   التقديسَ فِي مهجة الشَّقيِّ العنيـدِ
يا لها رقَّـةً تَكـادُ يَـرفُّ الـوَرْدُ   منـها فِـي الصخْـرةِ الجُلْمُـودِ
أيُّ شيء تُراكِ ؟ هل أنتِ فينيـسُ   تَهادتْ بين الـورى مِـنْ جديـدِ
لتُعيدَ الشَّبابَ والفـرحَ المعسـولَ   للعـالَـمِ الـتَّعيـسِ الـعميـدِ
أمْ مـلاكُ الفـردوس جـاءَ إلـى   الأرضِ ليُحييِ روحَ السَّلامِ العهيـدِ
أنتِ ، ما أنتِ ؟ أنتِ رسمٌ جميـلٌ   عبقريُّ مِـنْ فـنِّ هـذا الوجـودِ
فيـكِ مـا فيـه مـن غُمـوضٍ   وعُمْقٍ وَجَمـالٍ مقَـدَّسٍ معبـودِ
أنتِ ، ما أنتِ ؟ أنتِ فَجْـرٌ مـن   السّحـرِ تجلّـى لقلبـيَ المعمـودِ
فأراه الحيـاةَ فِي مُونِـقِ الحُسْـن   وجلّـى لـه خفايـا الـخلـودِ
أنتِ روحُ الرَّبيـعِ ، تختـالُ فِـي   الدّنيـا فتهتـزُّ رائعـاتُ الـورودِ
عذْبَةٌ أنتِ كالطُّفولةِ ، كالأحـلام   كاللّحـنِ ، كالصبـاحِ الجديـدِ
كالسَّماء الضَّحُوكِ كالليلةِ القمـراءِ   كـالـوردِ ،كـابتسـامِ الوليـدِ
يـا لـها مـن وَداعـةٍ وجـمالٍ   وَشَـبَـابٍ مـنـعَّـمٍ أُمْـلُـودِ
يـا لـها مـن طهـارةٍ، تبعـثُ   التقديسَ فِي مهجة الشَّقيِّ العنيـدِ
يا لها رقَّـةً تَكـادُ يَـرفُّ الـوَرْدُ   منـها فِـي الصخْـرةِ الجُلْمُـودِ
أيُّ شيء تُراكِ ؟ هل أنتِ فينيـسُ   تَهادتْ بين الـورى مِـنْ جديـدِ
لتُعيدَ الشَّبابَ والفـرحَ المعسـولَ   للعـالَـمِ الـتَّعيـسِ الـعميـدِ
أمْ مـلاكُ الفـردوس جـاءَ إلـى   الأرضِ ليُحييِ روحَ السَّلامِ العهيـدِ
أنتِ ، ما أنتِ ؟ أنتِ رسمٌ جميـلٌ   عبقريُّ مِـنْ فـنِّ هـذا الوجـودِ
فيـكِ مـا فيـه مـن غُمـوضٍ   وعُمْقٍ وَجَمـالٍ مقَـدَّسٍ معبـودِ
أنتِ ، ما أنتِ ؟ أنتِ فَجْـرٌ مـن   السّحـرِ تجلّـى لقلبـيَ المعمـودِ
فأراه الحيـاةَ فِي مُونِـقِ الحُسْـن   وجلّـى لـه خفايـا الـخلـودِ
أنتِ روحُ الرَّبيـعِ ، تختـالُ فِـي   الدّنيـا فتهتـزُّ رائعـاتُ الـورودِ
إذا الشَّعْـبُ يـومـاً أرادَ الحيـاةَ   فـلا بُـدَّ أنْ يَسْتَجيـبَ القـدرْ
ولا بُـدَّ للَّيْــلِ أنْ ينجلـــي   ولا بُـدَّ للقيــدِ أن يَنْكَسِــرْ
وَمَنْ لـم يعانقْـهُ شَـوْقُ الحيـاةِ   تَبَخَّـرَ فِـي جَوِّهـا، وانـدَثَـرْ
فويلٌ لِمَـنْ لَـمْ تَشُقْـهُ الحيـاةُ   مـن صَفْعَـةِ العَـدَمِ الـمنتصـرْ
كـذلك قالـتْ لـيَ الكائنـاتُ   وحـدَّثَنِـي رُوحُهَـا الـمُستَتِـرْ
وَدَمْدَمَتِ الرِّيـحُ بيـن الفِجـاجِ   وفوقَ الجبـالِ وَتَحْـتَ الشَّجـرْ
إذا مـا طَمحْـتُ إلـى غَـايـةٍ   رَكبِتُ المنـى ، وَنَسِيـتُ الحَـذرْ
ولـم أتجنَّـبْ وُعُـورَ الشِّعـابِ   ولا كُـبَّـةَ اللّهَـبِ المُستَعِــرْ
وَمَنْ لا يـحبُّ صُعُـودَ الجبـالِ   يَعِشْ أبَـدَ الدَّهْـرِ بيـنَ الحُفَـرْ
فَعَجَّتْ بقلبـي دمـاءُ الشَّبـابِ   وضجَّت بصـدري ريـاحٌ أُخَـرْ
وأطرقتُ ، أُصغي لقصفِ الرُّعـودِ   وعزفِ الرّيـاحِ ، وَوَقْـعِ المَطَـرْ
وَقَالتْ ليَ الأرضُ ، لـما سألـتُ   أيـا أمُّ هـل تكرهيـنَ البَشَـرْ ؟
أُباركُ في النَّـاسِ أهـلَ الطُّمـوحِ   ومَـنْ يَسْتَلِـذُّ ركـوبَ الخطـرْ
وألْعـنُ مَـنْ لا يماشـي الزَّمـانَ   ويقنـعُ بالعيْـشِ عيـشِ الحجـرْ
هو الكونُ حيٌّ ، يـحبُّ الحيـاةَ   ويحتقـرُ الميْـتَ ، مَهْمَـا كَبُـرْ
فلا الأفْقُ يحضُـنُ ميْـتَ الطُّيـورِ   ولا النَّحْـلُ يلثِـم ميْـتَ الزَّهَـرْ
ولولا أمُومةُ قلبـي الـرّؤومُ لَمَـا   ضمَّـتِ الـميْتَ تلـكَ الحُفـرْ
فويلٌ لِمَـنْ لـم تَشُقْـهُ الحَيـاةُ   مـنْ لعنـةِ العَـدَمِ الـمنتصـرْ
إذا الشَّعْـبُ يـومـاً أرادَ الحيـاةَ   فـلا بُـدَّ أنْ يَسْتَجيـبَ القـدرْ
ولا بُـدَّ للَّيْــلِ أنْ ينجلـــي   ولا بُـدَّ للقيــدِ أن يَنْكَسِــرْ
وَمَنْ لـم يعانقْـهُ شَـوْقُ الحيـاةِ   تَبَخَّـرَ فِـي جَوِّهـا، وانـدَثَـرْ
فويلٌ لِمَـنْ لَـمْ تَشُقْـهُ الحيـاةُ   مـن صَفْعَـةِ العَـدَمِ الـمنتصـرْ
كـذلك قالـتْ لـيَ الكائنـاتُ   وحـدَّثَنِـي رُوحُهَـا الـمُستَتِـرْ
وَدَمْدَمَتِ الرِّيـحُ بيـن الفِجـاجِ   وفوقَ الجبـالِ وَتَحْـتَ الشَّجـرْ
إذا مـا طَمحْـتُ إلـى غَـايـةٍ   رَكبِتُ المنـى ، وَنَسِيـتُ الحَـذرْ
ولـم أتجنَّـبْ وُعُـورَ الشِّعـابِ   ولا كُـبَّـةَ اللّهَـبِ المُستَعِــرْ
وَمَنْ لا يـحبُّ صُعُـودَ الجبـالِ   يَعِشْ أبَـدَ الدَّهْـرِ بيـنَ الحُفَـرْ
فَعَجَّتْ بقلبـي دمـاءُ الشَّبـابِ   وضجَّت بصـدري ريـاحٌ أُخَـرْ
وأطرقتُ ، أُصغي لقصفِ الرُّعـودِ   وعزفِ الرّيـاحِ ، وَوَقْـعِ المَطَـرْ
وَقَالتْ ليَ الأرضُ ، لـما سألـتُ   أيـا أمُّ هـل تكرهيـنَ البَشَـرْ ؟
أُباركُ في النَّـاسِ أهـلَ الطُّمـوحِ   ومَـنْ يَسْتَلِـذُّ ركـوبَ الخطـرْ
وألْعـنُ مَـنْ لا يماشـي الزَّمـانَ   ويقنـعُ بالعيْـشِ عيـشِ الحجـرْ
هو الكونُ حيٌّ ، يـحبُّ الحيـاةَ   ويحتقـرُ الميْـتَ ، مَهْمَـا كَبُـرْ
فلا الأفْقُ يحضُـنُ ميْـتَ الطُّيـورِ   ولا النَّحْـلُ يلثِـم ميْـتَ الزَّهَـرْ
ولولا أمُومةُ قلبـي الـرّؤومُ لَمَـا   ضمَّـتِ الـميْتَ تلـكَ الحُفـرْ
فويلٌ لِمَـنْ لـم تَشُقْـهُ الحَيـاةُ   مـنْ لعنـةِ العَـدَمِ الـمنتصـرْ
ألا أيها الظالم المستبد   حبيب الظلام عدو الحياه
سخرت بأنّات شعب ضعيف   و كفك مخضوبة من دماه
و سرت تشوه سحر الوجود   و تبذر شوك الأسى في رباه
رويدك لا يخدعنْك الربيع   و صحو الفضاء و ضوء الصباح
ففي الأفق الرحب هول الظلام   و قصف الرعود و عصف الرياح
حذار فتحت الرماد اللهيب   و من يبذر الشوك يجن الجراح
تأمل هنالك أنّى حصدت   رؤوس الورى و زهور الأمل
و رويّت بالدم قلب التراب   وأشربته الدمع حتى ثمل
سيجرفك السيل سيل الدماء   و يأكلك العاصف المشتعل
ألا أيها الظالم المستبد   حبيب الظلام عدو الحياه
سخرت بأنّات شعب ضعيف   و كفك مخضوبة من دماه
و سرت تشوه سحر الوجود   و تبذر شوك الأسى في رباه
رويدك لا يخدعنْك الربيع   و صحو الفضاء و ضوء الصباح
ففي الأفق الرحب هول الظلام   و قصف الرعود و عصف الرياح
حذار فتحت الرماد اللهيب   و من يبذر الشوك يجن الجراح
تأمل هنالك أنّى حصدت   رؤوس الورى و زهور الأمل
و رويّت بالدم قلب التراب   وأشربته الدمع حتى ثمل
سيجرفك السيل سيل الدماء   و يأكلك العاصف المشتعل
سَأعيشُ رَغْمَ الدَّاءِ والأَعْداءِ   كالنِّسْر فوقَ القِمَّة ِ الشَّمَّاءِ
أَرْنو إِلَى الشَّمْسِ المضِيئّة ِ..،هازِئاً   بالسُّحْبِ، والأمطارِ، والأَنواءِ
لا أرمقُ الظلَّ الكئيبَ..، ولا أَرى   ما في قرار الهَوّة ِ السوداءِ...
وأسيرُ في دُنيا المشاعِر، حَالماَ،   غرِداً- وتلكَ سعادة ُ الشعراءِ
ففي الأفق الرحب هول الظلام   و قصف الرعود و عصف الرياح
أُصغِي لموسيقى الحياة ِ، وَوَحْيها   وأذيبُ روحَ الكونِ في إنْشائي
وأُصِيخُ للصّوتِ الإلهيِّ، الَّذي   يُحيي بقلبي مَيِّتَ الأصْداءِ
وأقول للقَدَرِ الذي لا يَنْثني   عن حرب آمالي بكل بلاءِ:
"-لا يطفىء اللهبَ المؤجَّجَ في دَمي   موجُ الأسى ، وعواصفُ الأرْزاءِ
«فاهدمْ فؤادي ما استطعتَ، فإنَّهُ   سيكون مثلَ الصَّخْرة الصَّمَّاءِ»
لا يعرفُ الشكْوى الذَّليلة َ والبُكا،   وضَراعَة َ الأَطْفالِ والضُّعَفَاء
«ويعيشُ جبَّارا، يحدِّق دائماً   بالفَجْرِ..، بالفجرِ الجميلِ، النَّائي
واملأْ طريقي بالمخاوفِ، والدّجى ،   وزَوابعِ الاَشْواكِ، والحَصْباءِ
وانشُرْ عليْهِ الرُّعْبَ، وانثُرْ فَوْقَهُ   رُجُمَ الرّدى ، وصواعِقَ البأساءِ»
«سَأَظلُّ أمشي رغْمَ ذلك، عازفاً   قيثارتي، مترنِّما بغنائي»
«أمشي بروحٍ حالمٍ، متَوَهِّجٍ   في ظُلمة ِ الآلامِ والأدواءِ»
النّور في قلبِي وبينَ جوانحي   فَعَلامَ أخشى السَّيرَ في الظلماءِ»
سَأعيشُ رَغْمَ الدَّاءِ والأَعْداءِ   كالنِّسْر فوقَ القِمَّة ِ الشَّمَّاءِ
أَرْنو إِلَى الشَّمْسِ المضِيئّة ِ..،هازِئاً   بالسُّحْبِ، والأمطارِ، والأَنواءِ
لا أرمقُ الظلَّ الكئيبَ..، ولا أَرى   ما في قرار الهَوّة ِ السوداءِ...
وأسيرُ في دُنيا المشاعِر، حَالماَ،   غرِداً- وتلكَ سعادة ُ الشعراءِ
ففي الأفق الرحب هول الظلام   و قصف الرعود و عصف الرياح
أُصغِي لموسيقى الحياة ِ، وَوَحْيها   وأذيبُ روحَ الكونِ في إنْشائي
وأُصِيخُ للصّوتِ الإلهيِّ، الَّذي   يُحيي بقلبي مَيِّتَ الأصْداءِ
وأقول للقَدَرِ الذي لا يَنْثني   عن حرب آمالي بكل بلاءِ:
"-لا يطفىء اللهبَ المؤجَّجَ في دَمي   موجُ الأسى ، وعواصفُ الأرْزاءِ
«فاهدمْ فؤادي ما استطعتَ، فإنَّهُ   سيكون مثلَ الصَّخْرة الصَّمَّاءِ»
لا يعرفُ الشكْوى الذَّليلة َ والبُكا،   وضَراعَة َ الأَطْفالِ والضُّعَفَاء
«ويعيشُ جبَّارا، يحدِّق دائماً   بالفَجْرِ..، بالفجرِ الجميلِ، النَّائي
واملأْ طريقي بالمخاوفِ، والدّجى ،   وزَوابعِ الاَشْواكِ، والحَصْباءِ
وانشُرْ عليْهِ الرُّعْبَ، وانثُرْ فَوْقَهُ   رُجُمَ الرّدى ، وصواعِقَ البأساءِ»
«سَأَظلُّ أمشي رغْمَ ذلك، عازفاً   قيثارتي، مترنِّما بغنائي»
«أمشي بروحٍ حالمٍ، متَوَهِّجٍ   في ظُلمة ِ الآلامِ والأدواءِ»
النّور في قلبِي وبينَ جوانحي   فَعَلامَ أخشى السَّيرَ في الظلماءِ»


سَئِمْتُ الحياة َ، وما في الحياة ِ   وما أن تجاوزتُ فجرَ الشَّبابْ
سَئِمتُ اللَّيالي، وَأَوجَاعَها   وما شَعْشَعتْ مَنْ رَحيقِ بصابْ
فَحَطّمتُ كَأسي، وَأَلقَيتُها   بِوَادي الأَسى وَجَحِيمِ العَذَابْ
فأنَّت، وقد غمرتها الدموعُ   وَقَرّتْ، وَقَدْ فَاضَ مِنْهَا الحَبَابْ
وَأَلقى عَلَيها الأَسَى ثَوْبَهُ   وَأقبرَها الصَّمْتُ والإكْتِئَابْ
فَأَينَ الأَمَانِي وَأَلْحَانُها؟   وأَينَ الكؤوسُ؟ وَأَينَ الشَّرابْ
لَقَدْ سَحَقَتْها أكفُّ الظَّلاَمِ   وَقَدْ رَشَفَتْها شِفَاهُ السَّرابْ
فَمَا العَيْشُ فِي حَوْمة ٍ بَأْسُهَا   شديدٌ، وصدَّاحُها لا يُجابْ
كئيبٌ، وحيدٌ بآلامِه   وأَحْلامِهِ، شَدْوُهُ الانْتحَابْ
ذَوَتْ في الرَّبيعِ أَزَاهِيرُهَا   فنِمْنَ، وقَد مصَّهُنَّ التّرابْ
لَوينَ النَّحورَ على ذِلَّة ٍ   ومُتنَ، وأَحلامَهنَّ العِذابْ
فَحَالَ الجَمَالُ، وَغَاضَ العبيرُ   وأذوى الرَّدى سِحرَهُنَّ العُجابْ


سَئِمْتُ الحياة َ، وما في الحياة ِ   وما أن تجاوزتُ فجرَ الشَّبابْ
سَئِمتُ اللَّيالي، وَأَوجَاعَها   وما شَعْشَعتْ مَنْ رَحيقِ بصابْ
فَحَطّمتُ كَأسي، وَأَلقَيتُها   بِوَادي الأَسى وَجَحِيمِ العَذَابْ
فأنَّت، وقد غمرتها الدموعُ   وَقَرّتْ، وَقَدْ فَاضَ مِنْهَا الحَبَابْ
وَأَلقى عَلَيها الأَسَى ثَوْبَهُ   وَأقبرَها الصَّمْتُ والإكْتِئَابْ
فَأَينَ الأَمَانِي وَأَلْحَانُها؟   وأَينَ الكؤوسُ؟ وَأَينَ الشَّرابْ
لَقَدْ سَحَقَتْها أكفُّ الظَّلاَمِ   وَقَدْ رَشَفَتْها شِفَاهُ السَّرابْ
فَمَا العَيْشُ فِي حَوْمة ٍ بَأْسُهَا   شديدٌ، وصدَّاحُها لا يُجابْ
كئيبٌ، وحيدٌ بآلامِه   وأَحْلامِهِ، شَدْوُهُ الانْتحَابْ
ذَوَتْ في الرَّبيعِ أَزَاهِيرُهَا   فنِمْنَ، وقَد مصَّهُنَّ التّرابْ
لَوينَ النَّحورَ على ذِلَّة ٍ   ومُتنَ، وأَحلامَهنَّ العِذابْ
فَحَالَ الجَمَالُ، وَغَاضَ العبيرُ   وأذوى الرَّدى سِحرَهُنَّ العُجابْ
Last Updated on Tuesday, 19 July 2011 20:26
 

Promotion 1963

MLFcham Promotion 1963

Giverny - Mai 2004

MLFcham Giverny - Mai 2004

Athènes - Oct 08

MLFcham - Athènes - Octobre 2008

Promotion 1962

MLFcham Promotion 1962