Actu USA

Actu EU

Sommaire

Espace adhérent

PALESTINE VOLUME III- 1948 AL-NAKBA-2020 LA FEUILLE DE ROUTE PDF Print E-mail
User Rating: / 1
PoorBest 
Written by Amin ELSALEH   
Friday, 15 May 2020 06:59


PALESTINE : VOLUME III

(adaptation of an image from Picasso's Guernica)

C:\Users\papa\Pictures\Palestine\labeautéd'unpeuple.jpg

UNE BEAUTÉ PALESTINIENNE

C:\Users\papa\Pictures\Palestine\femmepalestinienne.jpg

L’icône


مروان البرغوثي مجدداً بوصلة درب.

القضية الفلسطينية بين خطابين بعد اوسلو. خطاب التحرر ممثلاً في مروان  البرغوثي قاده إلى خلف القضبان. والخطاب الحقوقي والحياة مفاوضات ممثلاً في صائب عريقات قاده الى هارفاد والقضية إلى كارثة اوسلو. مع هذا ربنا يشفيه من الكورونا.

حينما استبدل الخطاب الحقوقي والشرعية الدولية الخطاب التحرري والثوابت الوطنية.

بقلم: الأسير مروان البرغوثي

مجلة الدراسات الفلسطينية

09 مايو 2016

التاريخ محكوم بالسير قُدماً، ومن الخطأ القاتل الوقوف عكس اتجاه سير التاريخ، ومقاومة الشعوب للاستعمار والظلم والقهر والاحتلال والعبودية والاستغلال والاعتداء على الكرامة الإنسانية، عناصر كلها تتفق مع هذا المسار الطبيعي، وبالتالي فإن علاقة الشعب المُستَعمَر والمقهور بالاستعمار "الكولونيالي"، هي علاقة رفض ومقاومة ومقاطعة بمختلف الوسائل والسبل، وليست علاقة تعايش أو مهادنة.

لقد جاءت الهبّة الشعبية الحالية، كما انتفاضة الأقصى سنة 2000، كانعكاس للتناقض المحتدم بين المُستعمِر والمُستعمَر، وكردٍّ صريح على فشل خيار المفاوضات، فاتحة المجال أمام تصويب المسار وتوضيح الرؤية.

ومن المؤسف أن هذه الهبّة المتواصلة منذ خمسة أشهر من دون أي إشارات إلى توقفها، لم تجد بعد، محلياً وعربياً ودولياً، مَن يحتضنها سياسياً واجتماعياً وإعلامياً ومالياً، ومَن يدفع بها نحو التحول إلى انتفاضة شعبية كبيرة، ويسلِّحها بأهداف ورؤية سياسية تقطع المرحلة السابقة برموزها وسياساتها البائسة.

كم نحن بحاجة إلى تحويل هذه الهبّة وظاهرة الطعن والدهس والأعمال الفردية، إلى انتفاضة شعبية من نوع جديد، انتفاضة جديدة قد تختلف عن الانتفاضتين الأولى والثانية، نظراً إلى خصائص جيل ما بعد أوسلو الذي فجّرها، وإلى اختلاف زمانها وشروطها، لجهة استشراس الاحتلال، وتسارع وتيرة انعطاف المجتمع الإسرائيلي نحو اليمين، وهيمنة قوى التطرف والعنصرية، غير أن التحول إلى انتفاضة شعبية يتطلب أولاً إنهاء الانقسام، ثم تحقيق الوحدة الوطنية باعتبارها رافعة الاستنهاض الشعبي، والعامل الأساسي في انتصار حركات التحرر الوطني والشعوب المقهورة.

غير أن العنصر الأهم للخروج من الأزمة يتجاوز الوحدة الوطنية على أهميتها، وأعتقد أن المطلوب هو استعادة خطاب حركة التحرر الذي يركّز على الخلاص من الاحتلال وعلاقات التبعية والهيمنة التي فرضها هذا الاحتلال، وهو ما اصطلح على تسميته التمسك بالثوابت الوطنية.

نحن بحاجة إلى خطاب التحرر الوطني الذي يستطيع إعادة بناء تحالفات الشعب الفلسطيني مع القوى الديمقراطية والتقدمية في العالم العربي، ومع القوى المحبة للسلام والداعمة لتحرر الشعوب على الصعيد العالمي.

لقد أَفقدتنا المفاوضات العبثية ومسارها السياسي – إلى حد كبير – مفردات الخطاب التحرري، لمصلحة الخطاب الحقوقي والشرعية الدولية المنعزل عن واقع ما يجري على الأرض، من جشع كولونيالي إسرائيلي.

إن العودة إلى خطاب التحرر الوطني يحررنا من أعباء وتفصيلات مطلبية حوّلت السلطة الفلسطينية من قيادة حركة تحرر وطني إلى وسيط بين المواطن والاحتلال في قضايا وتفصيلات حياتية لا تنتهي ومتواصلة منذ أكثر من عقدين.

وضمن تلك المعادلة برزت السلطة على حساب المنظمة، ليس بفعل قوة الأولى، وإنما بسبب ضعف الثانية، والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: هل إلغاء السلطة وتفكيكها شرط ضروري لإحياء المنظمة؟

إن إحياء خطاب حركة التحرر يعيد تموضع المقاومة والسلطة في سياق تكاملي؛ فينحصر دور السلطة في توفير عوامل الصمود الاقتصادية والمالية والتعليمية والصحية وغيرها، وتتخلى بموجبه السلطة عن وظيفتها الأمنية المتصلة بالاحتلال، وتتيح للمقاومة مواجهة المستعمر وأدواته.

لقد تجاوزت السلطة دورها الوظيفي في شقّي الوطن، واعتدت على حريات المواطنين، فلا يعقل أن تقمع فصائل التحرر الوطني حريات شعبها، وتكون في الوقت نفسه قادرة على تحرير وطنها، ولا يمكن أيضاً لأي تنظيم سياسي أن يمتلك المستقبل من دون أن يمتلك مفرداته.

فالحرية هي التي تصنع الخطاب الوطني وتجدده وتمكّننا من إبداع أدوات نضالية تتلاءم مع المرحلة، وهي المحفّز الأساسي لمعالجة أمراض التكلّس والشيخوخة الفكرية والنضالية، التي أصابت الفصائل والتنظيمات في مقتل، وانعكست على الحالة الوطنية برمّتها.

فالتكلس يحول دون التجديد، ودون السماح للشباب باستلام مواقع قيادية تمكّنهم من التأثير في السياسات والمواقف، بما في ذلك إنقاذ المشروع الوطني، وتمكّنهم أيضاً من صناعة مستقبلهم وفتح المجال أمام الأجيال المقبلة في سياق عملية التحرر الوطني.

إذا أردنا تخطي مساوئ هذه المرحلة، فإن علينا تجديد الخطاب والبنية، عبر التزام خطاب تحرر وطني وبنية سياسية شابّة تنقلنا إلى مسار وطني بديل.

الواقع لا يحتمل الفراغ، واليوم وبكل أسف، تملأ الفراغ قوى الفكر التكفيري التي تنتشر كالنار في الهشيم – مستخدمة أدوات العصر بكفاءة – خصوصاً في الأوساط الشبابية، أخذاً في الاعتبار أن دوائر الاحتلال تساعد في إيجاد بيئة حاضنة للخطاب التكفيري، بهدف دقّ أسافين بين النضال التحرري الفلسطيني والقوى الديمقراطية والتقدمية المؤيدة لهذا النضال في العالم، عبر خلق تماثل موهوم بين المقاومة المشروعة من جهة والإرهاب التكفيري من جهة أُخرى.

وفي ظل تعاظم الخطاب الإثنو – قومي اليهودي المنغلق والمتطرف، يصبح من الضروري التمسك بالخطاب الوطني التحرري التنويري الذي شكّل مفردات الميثاق الوطني الفلسطيني، ووثيقة الاستقلال، وبرنامج الفصائل والأحزاب الفلسطينية.

وللأسف، فشلت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في تقديم رؤية سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية جديدة، تنسجم مع فكر التحرر الوطني الديمقراطي المتنور والمنفتح على الثقافات الإنسانية.

إن استعادة الخطاب الوطني الديمقراطي ووضعه في الصدارة، سيضع التخوم والفواصل بيننا وبين الاتجاهات التكفيرية من جهة، ويؤكد تموضعنا كحركة تحرر ومقاومة في معسكر الحرية والتقدم المناهض للحرب والاحتلال والعنصرية والكولونيالية والاستبداد الذي تتخندق فيه "إسرائيل"، من جهة ثانية.

وبينما استطاع الرعيل الأول الذي فجّر الثورة أن يلتقط اللحظة التاريخية، وينجح في دمج منظمة التحرير في قوى التحرر والديمقراطية والعدالة المنسجمة مع حركة التاريخ، فإن التحدي الذي ينتصب أمامنا يتلخص بسؤال: هل يمكن استعادة تلك اللحظة والمكانة؟

إن الخطاب الوطني الديمقراطي لا يكفي وحده لتجاوز الأزمة والانتقال من حالة العجز والشلل إلى الفعل، فثمة حاجة إلى اتّباع سياسات اجتماعية واقتصادية وأمنية منسجمة مع خطاب حركة تحرر وطني.

فلا يعقل أن يستمر التنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال وندّعي في الوقت نفسه أننا حركة تحرر تناضل ضد هذا الاحتلال؛ لا يعقل أن تكرس السلطة أُطراً وقيماً اجتماعية متخلفة وتستمر في اعتماد القوانين البالية التي تعوق تطور المجتمع، ولاسيما في قضايا المرأة والشباب والحريات، وتدّعي في الوقت نفسه أنها تعمل من أجل التحرر، إذ لا يمكن الفصل بين تحرر الأرض وتحرر الإنسان.

لا بدّ من ثورة في نظمنا التربوية والتعليمية والفكرية والثقافية وفي منظومة القوانين، من أجل بناء عوامل الصمود لشعبنا، وتزويد الجيل الشاب بالأمل والثقة كي يواصل نضاله ويطوره لنيل الحرية وتحقيق العودة والاستقلال الوطني.

لقد أخفقت القيادة الفلسطينية في التقاط مغزى الهبّة الذي قدّم بوصلة وطنية يمكن الاستعانة بها لتصويب المسار، بعيداً عن الأوهام وسراب التفاوض والسلام الزائف. فالقيادة الرسمية لم تغتنم اللحظة التاريخية، ولا تزال تراوح مكانها وتكرر الخطاب والأداء ذاتهما، منعزلة عن الجماهير التي خطت أولى الخطوات نحو تصويب المسار، ونحو إعادة الاعتبار إلى قضية فلسطين كقضية تحرر وطني منفتحة على العالم، وإعادتها إلى مركز الاهتمام في ظل ما تشهده الساحات العربية من أحداث دراماتيكية ألقت بظلالها على قضية فلسطين.

إن الخروج من الأزمة يستدعي إنجاز المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام الكارثي، وإعادة صوغ الحركة الوطنية والنظام الفلسطيني، وذلك من خلال: اعتماد برنامج وطني يستند إلى الميثاق الوطني ووثيقة الاستقلال ووثيقة الوفاق الوطني الصادرة عن الأسرى؛ بناء الشراكة الوطنية الكاملة في المنظمة والسلطة والمجلس الوطني والمجلس التشريعي ومختلف المؤسسات؛ تكريس تعددية سياسية ديمقراطية عبر انتخابات دورية رئاسية وتشريعية تشمل المجلس الوطني بهدف تجديد الدماء والعقول؛ توليد نخبة سياسية جديدة حيوية وديناميكية ملتزمة بالثوابت ومستعدة لدفع استحقاقات مرحلة التحرر الوطني بشجاعة بعيداً عن الفساد والكسب غير المشروع والترهل والعجز والفشل وعقلية الإقصاء والتفرد. نحن نحتاج إلى بنية جديدة تشارك فيها المرأة – نصف المجتمع – على قاعدة المساواة التامة، ويشارك فيها الشباب والشابات؛ بنية تعتمد مبدأ المقاومة الشاملة للاحتلال وللمشروع الكولونيالي الصهيوني برمّته.

هذه المهمات الكبيرة تحتاج إلى عقد مؤتمر وطني يشارك فيه جميع القوى السياسية والفاعليات الاجتماعية والاقتصادية والنخب الفكرية والأكاديمية وممثلون عن الشباب والمرأة والأسرى المحررين وممثلين عن فلسطينيي الداخل والشتات.

 

Last Updated on Friday, 27 November 2020 18:42
Read more...
 
Algérie Al-Hirak PDF Print E-mail
User Rating: / 1
PoorBest 
Written by AEKbis   
Saturday, 02 May 2020 09:12

Chapitre I


Chaque jour, un militant et internaute emprisonné : l’Algérie d’aujourd’hui est pire que celle de Bouteflika

By Abdou Semmar -04/05/2020




Triste régression. Inquiétante déchéance. Le 22 février 2019, des millions d’Algériens sont sortis dans les rues de toutes les villes du pays pour dire non au 5e mandat et réclamer le changement politique avec une alternance démocratique et une démocratisation des institutions de leur pays. Une année plus tard, l’Algérie se retrouve prise en otage par un régime encore plus dictatorial, répressif, violant les droits civiques les plus élémentaires de nos concitoyens. Le constat est amer, mais personne ne peut cacher cette vérité : l’Algérie d’aujourd’hui est pire que celle de Bouteflika.

Last Updated on Friday, 15 May 2020 07:03
Read more...
 
THE LEBANESE REVOLUTION AND COUNTERREVOLUTION PDF Print E-mail
User Rating: / 1
PoorBest 
Written by Amin ELSALEH   
Thursday, 07 November 2019 09:56

THE LEBANESE REVOLUTION


Le 1er Gouvernement Libanais avec six femmes ministres

22/01/2020

C:\Users\papa\Pictures\LIBAN\Les femmes ministres du 1er gouvernement libanais.jpg


Chapter I

LIMITES ET PROMESSES DU SOULÈVEMENT D’OCTOBRE 2019

6 mars 2020

«Je me révolte, donc nous sommes.» Albert Camus, L’Homme révolté

Le soulèvement d’octobre est, dans l’horizon libanais, un évènement à la frontière des évènements, comme l’ailleurs de tous les évènements qui peuvent ou ont pu lui ressembler: un événement où le «bon peuple», muet, pitoyable, consentant, soumis s’est brusquement levé en cette nuit d’octobre pour se transformer en autre chose, en «un peuple pour de vrai».

Peu importe le nom qu’on lui donnera, l’essentiel étant cette rupture dans l’ordre établi. Certes, l’ordre ancien n’a pas été renversé, ni remplacé par un autre nouveau, mais l’Intifada restera comme un événement mémoire qui a réussi à changer, aux yeux d’une partie des Libanais – et de tous, peut-être, par la suite – le sens de la société et de la politique.

Last Updated on Tuesday, 17 March 2020 10:25
Read more...
 
Les arabes et la question de la différence PDF Print E-mail
Written by Amin ELSALEH   
Monday, 27 May 2019 09:02

="https://books.google.com/books/about/Les_arabes_et_la_question_de_la_diff%C3%A9re.html?hl=fr&id=QDBCDwAAQBAJ"/>

="https://books.google.com/books/about/Les_arabes_et_la_question_de_la_diff%C3%A9re.html?hl=fr&amp;id=QDBCDwAAQBAJ"/><meta property="og:url" content="https://books.google.com/books/about/Les_arabes_et_la_question_de_la_diff%C3%A9re.html?hl=fr&amp;id=QDBCDwAAQBAJ"/><meta name="title" content="Les arabes et la question de la différence"/><meta name="description" content="Dans l&#39;actuelle pensée occidentale, &quot; l&#39;existence d&#39;un centralisme &quot; excite la colère du penseur et du critique littéraire, de l&#39;anthropologue et du psychanalyste, exactement comme l&#39;oubli d&#39;une mine dans un champ excite la colère des démineurs, car tout centralisme veut dire &quot; manque de justice &quot; et aussi la marginalisation, parce que là où il y a un centre, il doit y avoir une concentration du pouvoir en un individu/une ethnie/une langue/un sexe, par conséquent l&#39;existence des périphéries, et une marginalisation d&#39;une ou de plusieurs autres parties. Cependant la pensée arabe demeure la proie des centralismes situés dans ses textes, à des intégrismes enracinés dans la plus libertaire et la plus ouverte de ces citations, comment oserait-t-elle, alors, déconstruire les centralismes de la culture dont elle fait partie. Quelles sont les principaux centralismes qui habitent la culture arabe ? La pensée peut-elle y réfléchir tout en étant écrasée par leurs poids ? Comment la pensée peut-elle réaliser le sens de la justice en tant que sens original de la citoyenneté et de la modernité ? En tant que dernière référence de la pensée après la chute des références identitaires, du sacré et du texte ?"/>

Last Updated on Monday, 27 May 2019 09:04
 
Beyond Sykes-Picot - A Vision to Improve the Lives of the Palestinian and Israeli People PDF Print E-mail
User Rating: / 2
PoorBest 
Written by Imad Abdullah   
Wednesday, 01 May 2019 08:28

PEACE TO PROSPERITY

 

 

  1. Ending Armageddon Forever: A New Vision for Peace between Israelis and Palestinians

 

 

By: Imad F. Abdullah, Architect AIA
Author of “A Crystal Ball Visioning, Unfolding The 21st Century”

Houston, Texas, This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it

 

C:\Users\papa\Pictures\Khairatforever\ANGEL OF THE TRUMPET II.jpg

 

ANGEL OF THE TRUMPET – COPYRIGHT KHAIRAT AL-SALEH 1939-2014

 

The Quest for Peace between Israel and The Palestinians is for Israelis to Question

Prepared by Imad F Abdullah

April 24, 2020

Peace will come when Israelis decide to have peace. How can this come about and what can Israelis do? There are serious questions for them to address and to question themselves and their leaders before following them blindly. Here is an outline:

How will Israel’s Dream survive, can it and should it and at what price?

Who determines what’s the extent of the Dream? Should Israelis remain in limbo on which  borders fulfill the dream? How realistic is it to expand beyond the current territory under control when it is so difficult to maintain peace within? How many are willing to sacrifice children and family members to have the dream fulfilled for others?

How will Israel’s dream survive with the One State solution? Can it continue with the Two States solution? If more land is the goal to achieve the Dream, can the West Bank Palestinians be squeezed only in the three main cities: Ramallah, Hebron and Nablus? What about Israeli Palestinians?

Long range, how viable is the concept of having to govern over six million Palestinians? Do some of the Israeli Leaders demonize Palestinian leaders to prevent constructive dialogues?

It’s been 100 years since The Balfour Declaration and the ensuing Palestinian resistance, and their new generations continues for the foreseeable future. Many still live in refugee camps within Israel and in several Arab countries where they are they are denied hundreds of job categories such as in Lebanon, and are limited to owning their home and possibly one other in several others. They cannot build equity to evade generational poverty and this ferment dissent and fuels opposition.

Many were dispossessed of their Real estate ownership in Palestine and it is now extremely difficult to sort out among diaspora inheriting owners. Some Land registry issues go back to the Ottoman rule, and a fair approach is necessary

Can Israelis challenge their existing parties’ hegemony? Will they reactivate and support parties with clear peace agendas, and will they find real alternatives to compensate, to resettle, and to reunite Palestinian and Jewish families ho were victimized?

Do Israelis overestimate the value of their industrial and technological capabilities?

With China becoming the main supplier of the world, what can Israel offer to its Arab neighbors other than hyping the threat of Iran and promises of support in case of internal upheavals?

Many of the so called friendly Arab countries are becoming more industrialized and self-sufficient. Other than the security of peaceful existence with Israel they do not have trade matters that can only be sourced through Israel and as such Israel cannot rely on continued benefits in the future as economic allegiances have no borders nor friendships

How does the oil figure in the future? Currently several countries are practically prevented from producing substantial oil whether due to sanctions, wars, hegemony or pricing realities. Still Oil hit negative pricing the week of April 21, 2020. If Israel’s oil offshore cannot be drilled economically, what future there is in relying on this oil?

Last Updated on Saturday, 02 May 2020 09:14
Read more...
 
<< Start < Prev 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 Next > End >>

Page 1 of 54

Promotion 1963

MLFcham Promotion 1963

Giverny - Mai 2004

MLFcham Giverny - Mai 2004

Athènes - Oct 08

MLFcham - Athènes - Octobre 2008

Promotion 1962

MLFcham Promotion 1962